272

Ghayat al-Murid

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

Daabacaha

مركز النخب العلمية

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

مطبعة معالم الهدى للنشر والتوزيع.

وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا العَضْهُ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ، القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ» رَوَاهُ مسلم.
•---------------------------------•
«وُكِلَ إِلَيْهِ»: أي: جعل هذا الشيء الذي تعلق به عمادًا له، وتركه الله له، وخلى بينه وبينه (١).
ومناسبة الحديث للباب: أن فيه بيان شيء من أنواع السحر، وهو سحر العُقَد والنفث فيها، وهو ما يسمى بـ (العزيمة) (٢).
«وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ ...» الحديث رواه مسلم في صححه (٣).
«العَضْهُ»: هذه فسرها النبي ﷺ في هذا الحديث بأنها النميمة؛ ولذلك قال القاضي عياض: «قد جاء مفسرًا في الحديث بما لا يحتاج إلى غيره» (٤).
«النَّمِيمَةُ»: مِن نَمَّ، يَنُمُّ-بالكسر والضم-، نَمًّا، فهو نَمَّام، وهي نقل الحديث من قوم إلى قوم بغيًا، على غير وجه الصلاح والخير، بل من باب الإفساد والشر (٥).
«القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ»: أي: نقل القول للناس، وإيقاع الخصومة بينهم؛ بما يحكى للبعض عن البعض (٦).

(١) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (١٩٩)، والقول المفيد (١/ ٥٢٢).
(٢) ينظر: إعانة المستفيد (١/ ٣٦١)، والملخص في شرح كتاب التوحيد ص (٢٠٩)، والجديد في شرح كتاب التوحيد ص (٢٣٣).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠١٢) رقم (٢٦٠٦) عن محمد بن المثنى، وابن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
(٤) إكمال المعلم (٨/ ٨٠).
(٥) ينظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٣)، والنهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ١٢٠).
(٦) ينظر: مطالع الأنوار على صحاح الآثار (٥/ ٤٠١)، والنهاية في غريب الحديث (٤/ ١٢٣).

1 / 276