غاية المريد في علم التجويد
غاية المريد في علم التجويد
Daabacaha
القاهرة
Daabacaad
الطبعة السابعة مزيدة ومنقحة
Noocyada
•Qur'anic performance
Gobollada
Masar
نقيًّا، وإن شاهدت سلوكه وجدته حسنًا طيبًا. فعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأَتْرُجَّةِ: ريحُها طيبٌ وطعمُها طيبٌ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الرَّيحَانَةِ: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: لا ريح لها وطعمها مر" ١.
ويخبرنا عبد الله بن مسعود أن من أحب القرآن يحبه الله ورسوله فيقول: "من أحب أن يحبه الله ورسوله فلينظر: فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله"٢.
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي تبين فضل القرآن، فمن أراد المزيد فليرجع إلى كتب الحديث فهي زاخرة بمثل ذلك.
١ أخرجه البخاري "٩/ ٥٨" في فضائل القرآن، ومسلم رقم: ٧٩٧، باب فضيلة حافظ القرآن، والترمذي ٢٨٦٩، باب ما جاء في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ، وأبو داود ٤٨٣٠، والنسائي "٨/ ١٢٤، ١٢٥"، وابن ماجه ٢١٤، انظر جامع الأصول "ج: ٢، ص٤٥٣".
٢ قال الهيثمي في مجمع الزوائد "ج: ٧، ص١٦٥" باب فضل القرآن، رواه الطبراني ورجاله ثقات.
فضل تلاوة القرآن الكريم
مدخل
...
٢- فضلُ تلاوةِ القرآنِ الكريمِ:
إن من أجلِّ العبادات وأعظم القربات إلى الله ﷾ تلاوة القرآن الكريم، فقد أمر بها ﷾ في قوله: ﴿فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ ١، كما أمر بها النبي ﵌ فيما رواه أبو أمامة -رضي
١ سورة المزمل: ٢٠.
1 / 11