ورواية الكلبي عن أبي صالح ذكرها المخرج على الكشاف في تخريجه، فأفاد أنه أخرجه الثعلبي أيضا من رواية الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: { يوفون بالنذر ... } الآية [الإنسان:7] . فذكر تمامه وزاد في أثنائه أشعارا لعلي وفاطمة، ثم قال: ورواه ابن الجوزي في الموضوعات، من طريق أبي عبد الله السمرقندي، عن محمد بن كثير، عن الأصبغ بن نباتة قال: مرض الحسن والحسين ... فذكره بشعره وزيادة ألفاظ. انتهى المراد.
Bogga 361
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،