وأما علي بن محمد بن الزبير فترجم له الخطيب في تاريخه، وقال: كان ثقة، وعلي بن الحسين بن أيوب لم أجده في تهذيب التهذيب ولا الميزان، ولا لسان الميزان ولا غيرها، فظهر أنه مجهول، فظهر أن الرواية لا تصح عن نصر ولا عطية، وإنما حملوها عليهما لحرصهم على تضعيفهما، نعم للرواية هذه ما يقويها، وهي رواية (( ادعوا لي حبيبي )) وتأتي إن شاء الله.
ولكن ليس في آخرها ذكر الصحيفة
أما قوله:فمن حدثكم... إلخ، فهو مدرج ليس من الحديث ظ، وإنما هو من بعض الرواة.
Bogga 321
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،