عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال:
" بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنَ الثَّنِيَّة، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا قُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَّ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ وَقُوَّتَهُ في سَبِيلِ الله؛ فَسَمِعَ مَقَالَتَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَال: " وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلاَّ مَنْ قُتِل " ٠٠؟!
قَالَ ﷺ: " مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ فَهُوَ في سَبِيلِ الشَّيْطَان " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: ٢٢٣٢، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في سُنَنِه]
سَعَى عَلَى التَّكَاثُر: أَيْ أَلْهَاهُ التَّكَاثُرُ وَجَمْعُ الدُّنيَا، المَالُ عِنْدَهُ غَايَةٌ لاَ وَسِيلَة ٠