ثمَّ خَرَجَ ﷺ وَلَمْ يَقْعُدْ؛ فَعَمِدَتْ فَاطِمَةُ ﵂ إِلىَ السِّلْسِلَةِ فَبَاعَتْهَا فَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا غُلامًَا فَأَعْتَقَتْهُ؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ ﷺ فَقَال: " الحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّى فَاطِمَةَ مِنَ النَّار " ٠
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ النَّسَائِيِّ بِرَقْم: ٥١٤٠، وَقَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]