1629

Futuhaat Makkiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418هـ- 1998م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

العلم بالله نفى العلم عنك به . . . فكلها نحن فيه فهو أوهام وقال العاقل من قال لعقله أعقل إنه لا يعقل فمتى عقلت جهلت ومن ذلك منازل الأدباء من السماء والعرش والعماء من الباب 421 قال العالم الأديب ينزل الحق حيث أنزل نفسه لا يزيد عليه ولكن لابد أن يعرف الزمان فإن زمان استوائه على العرش ما هو زمان نزوله إلى السماء ولازمان كينونته في العماء وقال الحكم الذي يصحب الحق ولا يحكم عليه زمان خاص وهو معكم أينما كنتم فهو في العرش مع الحافين به وفي تلك الحالة هو في النزول مع أرواح العروج والنزول وفي تلك الحال هو في السماء يخاطب أهل الليل وفي تلك الحال هو في الأرض أي موجود غير الله يوصف بهذه الصفات ذلك الله ربكم لا إله إلا هو فأنى تصرفون ومن ذلك إلحاق الأصاغر بالأكابر من الباب 422 قال قالت فأشارت إليه فأعادت الضمير من إليه على الخبير فقالوا لما عندهم من أحكام المواطن كيف نكلم من كان في المهد صبيا وإن كان حقا وما كان قد قرع أسماعهم فأجره حتى يسمع كلام الله والمسمع محمد صلى الله عليه وسلم حق في صورة محمدية قال إني عبد الله لما حصره المهد وانظر إلى ما أعطت قوة إشارتها إلى الحق في قولهم إن الله هو المسيح ابن مريم هو عين قوله أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين خاصة أتاني الكتاب ضم حق إلى خلق حرف جاء لمعنى وجعلني نبيا فإن المخبر الحق وجعلني مباركا زيادة صورة عيسوية في الحق أينما كنت في المهد وغيره وأوصاني بالصلاة فصليت هو الذي يصلي عليكم والزكاة الاسم القدوس مادمت حيا حياة الأبد وبرا بوالدتي من عرف نفسه عرف ربه فتدبر هذه الإشارات وانظر إلى ما وراء هذه الستارات ومن ذلك من ليس كمثله شيء ما هو ميت ولاحي من كل من له في من الباب 423 قال من خلق الموت والحياة لا ينعت بهما فقد كان ولاهما ما هو ذو حياة فافهم وقال له الأسماء مله الصفات فهو المعروف بالاسم لا بالصفة ولذلك ما ورد بالصفة كتاب ولا سنة وورد قرآنا ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ورد سبحان ربك رب العزة عما يصفون فتنزه عن الصفة لاعن الاسم ورد في السنة إن لله تسعة وتسعين اسما وقال لله الرجوع فإنه التواب وإليه الرجوع لأن التوبة إلى الله وتوبوا إلى الله وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون وإليه يرجع الأمر كله وقال لا ترجع إليه حتى يرجع بك لأنه الأول فإذا رجع إليه رجع عليك رجوعا ثانيا فهو الآخر فهو الأول والآخر ظهر وبطن ثم تاب عليهم ليتوبوا ومن ذلك التشحير في التشمير من الباب 424 قال التشحير يزيل ما في الذهب من تراب المعدن في التشحير ذلك عين لابتلاء يزيل ما يضاف إلى القديم من صفات الحدوث وما في الحادث من صفات القدم وقال هو المعدن وأنت الذهب فأنت المخلص منه وفيه تكونت وهو الذي يمدك وبعد انفصالك عنه أوجد غيرك مثلك لا يزال الأمر هكذا وقال أنت المعدن وهو الذي يخلص منك بليس كمثله شيء وأنت لك أمثال وقال تشحير الطبيعة من حيث نفس الإنسان رياضة ومن حيث هيكله مجاهدة فبالرياضة تهذبت أخلاقه وسهل انقياده وبالمجاهدة قل فضوله فظهر له ما فيه من الأصول والفروع فعلم بالمجاهدة من هو ولمن هو وهذه هي السبل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ومن ذلك من هرب من السلم إلى الحرب من الباب 425 قال من علم أن الهداية إلى سبل الله في الجهاد هرب إلى السلم من الحرب فإن الله أمره بالطلب وقال لا يجنح إلى السلم غلا من كان مشهوده ضعفه أو من كانت العين مشهودة وقال الأسماء لها الحكم فأي اسم حكم لك أو عليك فأنت له وهو اسم من أسماء الله تعالى فهو ربك ولذلك كثرت الإضافات فقيل عبد الله عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الكافي عبد الباقي عبد الكبير بلغت الأسماء ما بلغت وكذلك الكنايات قوله إن عبادي فوجدا عبدا من عبادنا إنن أنا لله وهو الواقي فهو نون الوقاية وهو ضمير الياء فهذه إضافة الشيء إلى نفسه ومن ذلك الحجاب حجاب من الباب 426 قال حجبة الملك حجابه ليرى به بمن تتعلق أبصار الرعايا هل بالحجبة أو تعديها بطلب رؤية الملك أنا وما اتبعني فزال الرسول قال أبو يزيد حدثني قلبي عن ربي فعنه أخذ هذا نص الكتاب أيها المنكر وقال ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب وحيا بما يلقى الله برفع الوسائط أو من وراء حجاب ما يكلمك به في صورة التجلي حيث كان أو يرسل رسولا من جنسك وغير جنسك ومن ذلك ما يجب على المخلوق من أداء الحقوق من الباب 427 قال تتنوع الحقوق لتنوع المخلوقات عند العامة وقال تتنوع الحقوق لتنوع الأسماء الإلهية عند الخاصة من عباد الله وقال تختلف الأحكام لاختلاف الأسماء سمك البحر حلال فإذا قلت في سمكة منها خنزير البحر حرمت هذا حكم الاسم سئل مالك عن خنزير البحر فقل حرام قيل له فإنه سمك قال أنت سميتموه خنزيرا وقال الميتة حرام مادام اسم الواجد ينسحب عليك فإذا زال وقيل هذا مضطر حلت لك فانظر بأي اسم سماك به الحق فأنت لذلك الاسم فأنت لك لأنك الواجد وأنت المضطر فما خرجت عنك فحكمك فيك منك فإذا كنت ولابد في حكم الأسماء فكن في حكم الأسماء الإلهية يكن لك الشرف ومن ذلك كرم الكرم لأصحاب الهمم من الباب 428 قال من تكرم على العفور الصفح بالوجود فعفا وصفح والعفو والصفح كرم فالعفو منه كرم الكرم وقال مسيء المسيء وجزاء مسيئته سيئة مثلها والمسيء من أتى بما يسوء وإن كان جزاء إلا أن هذا الاسم مقصور على الخلق دون الحق أدبا أدبنا به الحق وقال الإحسان لله فهو المحسن المحسان وإن عاقب فهو المحسن فيحق العقوبة لأنه أوجدها فأحسن إليها في إيجادها فما في العالم إلا إحسان فأنت المحسن فيما ظهر عنك وإن كان وجوده عن الحق وقال إذا كان الحق يدك فقد أوجد بك كما تقول أوجد بقدرته وخصص بإرادته ومشيئته فأنت أولى أن تكون آلته فإنه الصانع وهذا هو المشهود ما تشهد الأفعال الإلهية إلا ما اعنى العالم ومن ذك ما عندكم ينفذ وما عند الله لا يبعد من الباب 429 قال الكل عند الله فله البقاء في العدم كان أو الوجود وقال هو يأخذ الصدقات فما نفد من عندك إلا بأخذه منك لو لم يأخذ ما نفذ منك فما ثم إلا أنت وهو فإما عندك وإما عنده وأنت عنده فما عندك عنده فما أخذ منك شيئا فما نفد عنك وقال ما في يمينك ما هو في شمالك فنفد عن شمالك وأنت ذو اليمين والشمال ما شمالك ولا يمينك غيرك فصدق ما عندكم ينفج فإن الشمال ما تعرف من الناس ما تتصدق به اليمين ورد في الخبر في الرجل الذي هو أقوى من الريح أنه الذي يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله ففرق بين اليمين والشمال والذات واحدة ومن ذلك من أسنى الذخائر تعظيم الشعائر من الباب 430 قال الشعائر ما دق وخفي من الدلائل وأخفاها وأدقها في الدلالة الآيات المعتادة فهي المشهودة المفقودة والمعلومة المجعولة فانظر ما أعجب هذا وقال ما يقوم بحق العظيم إلا من عظمه باستمرار الصحبة لا من عظمه عند ما فجئه ذلك تعظيم الجاهل وقال الرؤية حجاب لما يسقط بها من تعظيم المرئي عند الرائي وقال من عاين الخلق الجديد لم يزل معظما للشعائر الغلهية ومن عاين تنع التجلي في كل تجل لم يزل معظما لله أبدا لأنه اختلف عليه الأمر في عين واحدة وقال لما كان الحكم للأحوال لذلك من شاهدها لم يزل معظما فإنها تتجدد عنده في كل لحظة فهو ابتداء أبدا ومن ذلك الإسلام والإيمان في مقدمتا الإحسان من الباب 431 قال الإيمان له التقدم والإسلام قال والألم يقبل فهذا شفع قد ظهر والختام للوتر فأوتره الإحسان فأول الأفراد الثلاثة وقال حضرة الفرد الذات والصفات والأفعال وأريد بالصفات الأسماء فهذه ثلاثة وقال الإيمان تصديق فلا يكون إلا عن مشاهدة الخير في التخيل فلابد من الإحسان والغلام انقياد والانقياد لا يكون إلا لمن علم أن يد الحق بناصيته فانقاد طوعا فإن لم يحس أي يشعر انقاد كرها والإحسان أن تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وقالحقوق من الباب 427 قال تتنوع الحقوق لتنوع المخلوقات عند العامة وقال تتنوع الحقوق لتنوع الأسماء الإلهية عند الخاصة من عباد الله وقال تختلف الأحكام لاختلاف الأسماء سمك البحر حلال فإذا قلت في سمكة منها خنزير البحر حرمت هذا حكم الاسم سئل مالك عن خنزير البحر فقل حرام قيل له فإنه سمك قال أنت سميتموه خنزيرا وقال الميتة حرام مادام اسم الواجد ينسحب عليك فإذا زال وقيل هذا مضطر حلت لك فانظر بأي اسم سماك به الحق فأنت لذلك الاسم فأنت لك لأنك الواجد وأنت المضطر فما خرجت عنك فحكمك فيك منك فإذا كنت ولابد في حكم الأسماء فكن في حكم الأسماء الإلهية يكن لك الشرف ومن ذلك كرم الكرم لأصحاب الهمم من الباب 428 قال من تكرم على العفور الصفح بالوجود فعفا وصفح والعفو والصفح كرم فالعفو منه كرم الكرم وقال مسيء المسيء وجزاء مسيئته سيئة مثلها والمسيء من أتى بما يسوء وإن كان جزاء إلا أن هذا الاسم مقصور على الخلق دون الحق أدبا أدبنا به الحق وقال الإحسان لله فهو المحسن المحسان وإن عاقب فهو المحسن فيحق العقوبة لأنه أوجدها فأحسن إليها في إيجادها فما في العالم إلا إحسان فأنت المحسن فيما ظهر عنك وإن كان وجوده عن الحق وقال إذا كان الحق يدك فقد أوجد بك كما تقول أوجد بقدرته وخصص بإرادته ومشيئته فأنت أولى أن تكون آلته فإنه الصانع وهذا هو المشهود ما تشهد الأفعال الإلهية إلا ما اعنى العالم ومن ذك ما عندكم ينفذ وما عند الله لا يبعد من الباب 429 قال الكل عند الله فله البقاء في العدم كان أو الوجود وقال هو يأخذ الصدقات فما نفد من عندك إلا بأخذه منك لو لم يأخذ ما نفذ منك فما ثم إلا أنت وهو فإما عندك وإما عنده وأنت عنده فما عندك عنده فما أخذ منك شيئا فما نفد عنك وقال ما في يمينك ما هو في شمالك فنفد عن شمالك وأنت ذو اليمين والشمال ما شمالك ولا يمينك غيرك فصدق ما عندكم ينفج فإن الشمال ما تعرف من الناس ما تتصدق به اليمين ورد في الخبر في الرجل الذي هو أقوى من الريح أنه الذي يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله ففرق بين اليمين والشمال والذات واحدة ومن ذلك من أسنى الذخائر تعظيم الشعائر من الباب 430 قال الشعائر ما دق وخفي من الدلائل وأخفاها وأدقها في الدلالة الآيات المعتادة فهي المشهودة المفقودة والمعلومة المجعولة فانظر ما أعجب هذا وقال ما يقوم بحق العظيم إلا من عظمه باستمرار الصحبة لا من عظمه عند ما فجئه ذلك تعظيم الجاهل وقال الرؤية حجاب لما يسقط بها من تعظيم المرئي عند الرائي وقال من عاين الخلق الجديد لم يزل معظما للشعائر الغلهية ومن عاين تنع التجلي في كل تجل لم يزل معظما لله أبدا لأنه اختلف عليه الأمر في عين واحدة وقال لما كان الحكم للأحوال لذلك من شاهدها لم يزل معظما فإنها تتجدد عنده في كل لحظة فهو ابتداء أبدا ومن ذلك الإسلام والإيمان في مقدمتا الإحسان من الباب 431 قال الإيمان له التقدم والإسلام قال والألم يقبل فهذا شفع قد ظهر والختام للوتر فأوتره الإحسان فأول الأفراد الثلاثة وقال حضرة الفرد الذات والصفات والأفعال وأريد بالصفات الأسماء فهذه ثلاثة وقال الإيمان تصديق فلا يكون إلا عن مشاهدة الخير في التخيل فلابد من الإحسان والغلام انقياد والانقياد لا يكون إلا لمن علم أن يد الحق بناصيته فانقاد طوعا فإن لم يحس أي يشعر انقاد كرها والإحسان أن تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وقال ما جزا من رآك إلا تراه . . . وهو الحق ليس ثم سواه

Bogga 411

Futuhaat Makkiyya | Usul