Futuhaat Makkiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Daabacaha
دار إحياء التراث العربي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418هـ- 1998م
Goobta Daabacaadda
لبنان
لقد رأيتهم كشفا وقد بعثوا . . . من بعد ماقبروا من بعد ما ماتوا ومن ذلك تجلى الحق في كل آية للعارفين من أهل الولاية من الباب 334 ظهور الحق في كل صورة دليل على علو السورة وبرهان على عموم الصورة عند من عرف سورة ما تميز الرجال إلا بالأحوال في الأعمال من قام برجله قزل فعن سعادته قد انعزل السابق بالخيرات هو الساعي وهو الصاحب السمع الواعي وأما المقتصد فهو ما زاد على زاده على قدر اجتهاده وأما الظالم فهو المحكوم عليه ما هو الحاكم والكتاب قد شمل الجميع وإن كان فيهم إلا رفع والرفيع فالكل وارث فإنه حارث وأصحاب السهام متفاضلون فمنهم المقلون ومنهم المكثرون ومن قال إن الفرائض قد تعول فما عنده خبر بما يقول فإنه من عمل بموجب القول لم يقل بالعول ومن ذلك الاستخلاف خلاف من الباب 335 القول بالنيابة مما سبقت به الكتابة لولا الكتاب ما كان الناب ليس العجب ممن ساء سبيلا مع كونه أقام على ذلك دليلا وإنما العجب ممن اتخذ مستخلفه وكيلا فلولا الأمر الرباني لرده الأدب الكياني ما أجهل الناس بمواطن الأدب وهو الذي أداهم إلى العطب الحكم للمواطن في الظاهر والباطن فقد يكون ترك الأدب أدبا والقول بترك السبب سببا الأسباب موضوعة بالوضع الإلهي فمالها من رافع ومن قال برفعها فإن عذاب ربه به واقع لأنه لدعواه في رفعة يبتلي وبالابتلاء تحصل له الدرجات العى ولا يقدر على رفع الابتلاء لأنه مخاطب بالعمل المشروع والاقتداء فقد قال بالسبب في رفع السبب ومن ذلك القلوب مساقط أنوار علوم الأسرار من الباب 336 الوقائع للأولياء والوحي للأنبياء وقد يكون المثل للرسل وغير الرسل الملائكة لا تزل تنزيل بالتنزيل على قلوب أهل الجمع والتفصيل ولكن لا تشرع إلا لنبي أو رسول مضى زمن الرسالة والنبوة وبقي الوحي فتوه فإن ورد بحكم متصور فإنما هو إخبار بشرع قد تقرر فليعول الولي عليه وليستند في العمل به إليه وإن وهنت روايته في الظاهر فهو الصحيح وإن ورد ضعف الصحيح في الظاهرة فالعمل ممن ورد عليه به عمل في ريح ويجني العامل به ممن ليست له هذه المنزلة جبره ويسعد الله به غيره فلا يكن ممن شقي بعدما لقي ومن ذلك الإنسان مخلوق على صورة الرحمن من الباب 337 إنما يرحم الله من عباده الرحماء فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن وهو في الصورة إلى خلق عليها الإنسان فمن وصلها وصل وهو عين وصلها ومن قطعها قطع وهو عين فصلها فالرحمن لها فاصل والإنسان لها واصل فإن الشحنة قطعة فانظر في هذه المحنة أين التخلق بأخلاق الله عند المتعطش الأواء فمن قعها تخلق ومن وصلها عمل بما شرعه الحق فاقطعها عنك هذا هو السحر الحلال لا ما تقوله ربات الحجال هم في الأجنة ما ولد وأوفي الأكنة ما شهدوا ومن ذلك السرار يشفع الإبدار من الباب 338 الهلال وترى المحتد شفعي المشهد والقمر بالنص له الصورة والمقدار بالزيادة والنقص لأنه وإن لم يرجع على معراجه فهو على منهاجه فما من دور إلا وهو حور لا كور والسرار من غير الوجه الذي تدركه الأبصار فيسمه الحق سمة المحق من كان ذا وجهين فبذاته صير نفسه اثنين فهو البرزخ لنفسه كالميت في رمسه ميت عند السميع البصير حي عند منكر ونكير هو المتكل الصامت كما هو الحي المائت فما أثار إلا أظلم وما أسفر إلا أعتم صورة الحق مع خلقه طلوع الشمس في البدر من أفقه ومن ذلك تكرار الرؤية لحصول المنية من الباب 339 لما انسحبت الحدود على الأمثال قيل بتكرر لأشكال وهي مسألة فيها إشكال هل هذا الأمر المدرك بالبصر في الزمن الثاني المتصور هل هو ذلك العين المقرر ما برح أو زال ثم عاد فتكرر أو هذا مثل الماضي حدث فتصور فإن كان مثل رجوع الشمس فما فيه لبس فإن الشمس لا مستقر لها عند من علمها وما جهلها ولها مستقر يراه عين المؤمن في الإيمان بالخبر ولها بهته ولهذا تطلع من المغرب بغتة مع كونها ما سكنت عن حركتها ولكن حيل بينها وبين بركتها فلم ينفع بطلوعها إيمان ولا عمل لحق أهل الاجتهاد بأهل الكسل فترى ربك مرارا ولا تعقل تكرارا وذهبت المثل باندراس السبل ومن ذلك الأرض مهاد موضوع والسماء سقف مرفوع من الباب 340 لولا الأنوار ما طلب الاستظلال ولا ظهرت من الكثائف الظلال فهو نكاح موجود وعرس مشهود وكتاب معقود يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود فلابد من قرش في عرش فهي المهاد الموضوع وأنت السقف المرفوع بينكما عند قائم عليه اعتماد السبع الشداد لكنه عن البصر محجوب فهو ملحق بالغيوب ألم تسمع قول من أوجد عينها فأقامها بغير عمد ترونها فما نفي العمد لكن ما يراه كل أحد فلابد لها من ماسك وما هو إلا المالك فمن أزالها بذهابه فهو عمدها المستور في إهابه وليس إلا الإنسان الكامل وهو الأمر الشامل الذي إذا قال الله ناب بذلك القول عن جميع الأفواه فهو المنظور إليه والمعول عليه ومن ذلك ركن الرياح مسرح ذوات الجناح من الباب 341 إن الريح كان عند الله وجيها والله يزجي السحاب والعين تشهد أن الريح يزجيهاائم عليه اعتماد السبع الشداد لكنه عن البصر محجوب فهو ملحق بالغيوب ألم تسمع قول من أوجد عينها فأقامها بغير عمد ترونها فما نفي العمد لكن ما يراه كل أحد فلابد لها من ماسك وما هو إلا المالك فمن أزالها بذهابه فهو عمدها المستور في إهابه وليس إلا الإنسان الكامل وهو الأمر الشامل الذي إذا قال الله ناب بذلك القول عن جميع الأفواه فهو المنظور إليه والمعول عليه ومن ذلك ركن الرياح مسرح ذوات الجناح من الباب 341 إن الريح كان عند الله وجيها والله يزجي السحاب والعين تشهد أن الريح يزجيها
إن السحاب التي راحمن يزجيها . . . العين تشهد أن الريح تزجيها
فمن النائب فهو الصاحب فاجعل النائب من أردت إن شئت من غاب وإن شئت من وجدت بالريح كان النصر والدمار فاختلفت الآثار والعين واحدة صالحة فاسدة تطفي السراج وتشعل النار والهبوب واحد من عين واحد واختلفت الآثار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار وما ذاك إلا لاختلاف استعداد المحل ومن عرف ذلك عرف اختلاف الملل في النحل فلكل ملة نحلة كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطا مر بك فأنزل نفسه منزلة الأهواء فأمد المار بالاشتعال والسراج بالانطفاء فتنظر في حقائق الأشياء فمن نظر في حقائقها عاش عيشة السعداء فكن من الأمناء فلا تذع شيئا من هذه الأسرار الإلهية إلا لأهلها بطريق الإيمان فإن الله أقدر على ظهورها ولكن حجبها بنورها ومن ذلك علم المركب والبسيط في المحاط والمحيط من الباب 342 أحاط بكل شيء علما عند من رزقه الله فهما فلا تعم الإحاطة كل شيء إلا إذا كانت معنى وهذا القول انقلوه عنا فإن زالت عن هذه المنزلة فقد زالت تلك التكملة فهي إحاطة فيما أحاطت به وهذا الأمر مشتبه لايحيط البيط بالمركب لأن البسيط لا يتركب
إن البسيط إلى البسيط بسيط . . . فهو المحاط ولو تراه يحيط
هو المحاط لأن القلب وسعه وهو المحيط لاستوائه وهو الأمعة لكن منعت الحقيقة أن يقال مثال هذا المقال فكل شيء لا يخرج عن حقيقته ولا يعدل به العالم عن طريقته ما في الوجود إلا التركيب هكذا شهده أهل الفطنة والتهذيب ما عقلت إلا ذاتا إلا لعينها وما عقلتها لعينها إلا من حيث كونها فإنها لذاتها آله فلابد من على من ليثبت سواه والسوى يطلب زيادة حكم على العين فلابد من التركب في الكون لمعقولية الاثنين وتحقق الشيئين وهذا لا يخفى على ذي عينين ومن ذلك علم التحجير في الأدب مع السراج المنير من الباب 343 إذا كانت السور تملى والآيات تتلى فاستمع وأنصت لعلك ترحم بالفهم فترجع فاسلم فالرجوع إنك تعلم فإن خالجته فيها حرمت عليك معانيها فالزم بيتك وجهز ميتك وفكر في موتك واخفض من صوتك فإن البررة الكرام لا يحبون رفع الصوت بالكلام لأن الجهر ظهورهم أهل ستر وغيب مع أنهم نور فهل خفاؤهم لشدة ظهورهم أو هو لدل ستورهم
أخبروني أخبروني حققوا . . . وإلى عين طريقي طرقوا
فإذا كنت كما قلت لكم . . . فاعلموا أنكم لم تمرقوا
Bogga 395