Futuhaat Makkiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Daabacaha
دار إحياء التراث العربي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418هـ- 1998م
Goobta Daabacaadda
لبنان
وإذا صحوت فإنن . . . رب الشويهة والبعير وهذا المقام أعلى لأنه رب الحيوان فتفطن لهذا الميزان ومن ذلك من ارتوى غوى من الباب 257 من ارتوى غوى ومن غوى هوى ألا تراه أهبط وفي يديه سقط فاستدرك الغلط حين هبط فتلقى من ربه ما تلقاه من الكلمات فتاب ففاز بحسن المآب لأنه ما يقصد انتهاك الحرمة ولا الخروج من النور إلى الظلمة مخالفة العارف تحفة ولو ساقت إليه حتفه فصاحب التحف من الآمنين في الغرف فإن من شرف العلم أن يعطى العالم كل مرتبة مالها من الحكم ومن علم السر أن لا يقطع العالم به على ربه عز وجل بأمر فإن قطع وحكم فقد جهل وظلم ومع أنه ما عصى إلا بعلمه ولا خولف إلا بحكمه لا يقول ذلك العاصي وإن اعتقده وكان ممن اطلع عليه ونشهده وكذلك حكم من أطاعه إلى قيام الساعة فالعلماء هم الحكام والحكماء لا يتعدون بالسلعة قيمتها ولا بكل نشأة شيمتها لولا ذلك الارتواء ما كانت الأنبياء ولا فرق في الأحكام بين الأعداء والأولياء ولا عرفت المراتب ولا شرعت المذاهب ولا كانت التكاليف ولا حكمت التصاريف ولا كان أجل مسمى ولا تميز البصير من الأعمى ومن ذلك من لم يرتو من مائه لم يكن من أنبيائه من الباب 258 من شرب من الماء حيي حياة العلماء ومن شرب اللبن تميز في رجال اليمن ومن شرب العسل المصفى كان في وحيه ممن وفى ومن شرب الخمر لم يكتم الأمر الخمر للسماح واللبن للإفصاح والماء لحياة الأرواح والعسل علم أصحاب الجناح فهو العلم الصراح قد علم كل أناس مشربهم وحققوا مذهبهم جاعل الملائكة رسلا أولى جناح أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء وواسع في المعارج سبلا فها النقص والمشا لو شرب الخمر لضلت الأمة وغوت بإظهار ما عليه حوت والدنيا دار حجاب فلابد من غلق الباب ولابد من الحجاب وهم الرسل ألوا الألباب فبعثة الرسل لتعيين السبل وإقامة الخلفاء في الأرض من القرض ليشوقوا النفوس المحجوبة بما وصفوه وما شرعوه من الأمور المطلوبة ومن ذلك من محى رسمه زال اسمه من الباب 259 صنعت الترياقات لرفع ضرر السموم وسكنت الا هو البقاء السموم وعينت الأحكام لبقاء الرسوم فهي عصمة للأرواح إلى أ ، توفي تدبيرها الأشباح فإذا فرغ قبولها وحصل لها من رسولها سولها وانقضى زمان التدبير وانكسر وعاء الإكسير ووقع الاشتياق إلى لقاء الغياب ومشاهدة الأحباب جاء الموت بما فيه من تلافيه فأخي البلد وفق بين الروح والجسد ورد كل شيء إلى أصله وجمع بينه وبين أقاربه وأهله فالحق والجسم مع أترابه بترابه وعرج بالروح المشبه في الإضاءة يبوح فألحقه بالروح المضاف إليه ونزل به عليه وتلك حضرة قدسه ومجلس أنسه فقبله وقبله وبادر إليه عند قدومه واستقبله فالسعيد أعطاه أمله والشقي تركه وخذله ومن ذلك من أعطى الثبات أمن البيات من الباب 260 من لم يخف البيات أصبح في الأموات يا أيها الأصفياء لا تتخذوا عدو وعدوكم أولياء لا تلقوا إليهم بالمود وأعطوا لكل ذي عهد منهم عهده أثبت على دينك واحذر منهم أن يؤثروا في يقينك من دان بالصليب لحق بأهل القليب لا تشرك بالله أحدا واتخذ التوحيد سندا ما للحر يد فديد لعدم السامع من الوجود كيف له بالصوت وقد اتصف بالموت ينسب إلى الميت الكلام كنسبته إلى النمام يقول ويقال له وما يسمع اليقظان إلى جنبه زجله وتحصل الفوائد ويمشي حكمه في الغائب والشاهد بهذا جرت العوائد ولا صوت يسمع ولا حروف تؤلف وتجمع وقد أصم المنادي آذان أهل الندى في النادي فالثابت الجنان من آمن بما يكذبه العيان ومن ذلك الستر في الوتر من الباب 261 العقل معقول بمن عقله فهو ستر لأنه لا يقدر على السراح قيد فتر هو رابط مربوط بالكون والهوى في السراح يشاهد العين الهوى يضل من اتبعه عن سبيل الله لا عن الله لأنه من جملة الملكون فهو بيد اله ولو لم يكن الأمر هكذا للحق به الأذى لولا طلبه السيد بالستر ما تقيد بالوتر وهو في الوجود عين كل موجود ألا ترى إلى صاحب الشرع كيف تعدى بوتره من الواحد إلى الجمع ألا ترى إلى الحق يشفع الأوتار ويوتر الأشفاع بالإجماع للهوى السراح والسماح وله لكل باب مفتاح وهو الذي يتولى فتحه فتسمى بالفتاح سلطانه في الدنيا والآخرة ولكن ظهوره في الحافة فما هي لأهل السعادة كرة خاسرة ولا تجارة بايرة لكم فيها ما تشتهي أنفسكم وليست الشهوة سوى الهوى ومن هوى فقد هوى لهذا قيل في العاشق ما عليه من سبيل وإن ضل عن السبيل ومن ذلك المقام الأجلي في المجلى من الباب 262 تذهب العقول والألباب وهو للأولياء العارفين والأحبابعن السبيل ومن ذلك المقام الأجلي في المجلى من الباب 262 تذهب العقول والألباب وهو للأولياء العارفين والأحباب
وحق الهوى إن الهوى سبب ولو . . . لا الهوى في القلب ما عبد الهوى
وما ثم غيره فالأمر أمره العقل محتاج إليه وخديم بين يديه له التصريف والاستقامة والتحريف عم حكمه لما عظم علمه فضل عليه العقل بالنظر الفكري والنقل ما حجبه عن القلوب إلا اسمه وما ثم إلا قضاؤه وحكمه
ما سمى العقل إلى من تعقله . . . ولا الهوى بالهوى إلا من الدد
إن الهوى صفة والحق بعلمها . . . يضل عن منهج التشريع في حيد
هو الإرادة لا أكنى فتجهله . . . لولا ما رمى الشيطان بالحسد
والعقل ينزل عن هدا المقام فما . . . له به قدم فانظره ياسندي
له النفوذ ولا يدري به أحد . . . له التحكم في الأرواح والجسد
Bogga 381