1020

Futuhaat Makkiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418هـ- 1998م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

والكف والقلم العلى مخطط . . . في اللوح ما يبدو من الأسرار اعلم وفقنا الله وإياك أن المنزل من أعظيم المنازل الذي تخافه الشياطين النارية لقوة سلطانه عليهم وهو منزل عال يتضمن علوما جمة اعلم أن الروح الإنساني لما خلقه الله خلقه كاملا بالغا عاقلا عافا مؤمنا بتوحيد الله مقرا بربوبيته وهو الفطرة التي فطر الله الناس عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وأبواه هما اللذان يهود أنه أو ينصرانه أو يمسجانه فذكر الأغلب وهو وجود الأبوين فإنه قد يكون يتيما فالذي يربيه هو له بمنزلة أبويه فالروح ليس له كمية فيقبل الزيادة في جوهر ذاته بل هو جوهر فرد لا يجوز أن يكون مركبا إذ لو كان كذلك لجاز أن يقوم بجزء منه علم بأمر ما وبالجزء الآخر جهل بذلك الأمر عينه فيكون الإنسان عالما بما هو جاهل وهذا محال فتركيبة في جوهره محال فإذا كان هكذا فلا يقبل الزيادة ولا النقصان كما يقبله الجسم لعدم التركيب ولولا ما هو عاقل بذاته وهو عقل لنفسه ما أقر بربوبية خالقه عند أخذ الميثاق منه بذلك إذ لا يخاطب الحق إلا من يعقل عنه خطابه هذا هو حقيقة الإنسان في نفسه ثم أن الله تعالى جعل له في الجسم الذي جعله الله له ملكا واستوى عليه جعل فيه قوى وآلات حسية ومعنوية وقيل له خذ العلوم منها وصرفها على حد كذا وكذا وجعلت له هذه الآلات على مراتب فالقوة المعنوية كلها قوى كاملة الأقوة الخياال فإنها خلقت ضعيفة والقوة الحساسة وجعلت هاتان القوتان تابعة للجسم فكلما نما الجسم وكبر وزادت كميته كلما تقوى حسه وخياله إذ كانت جميع القوى لا تأخذ الأشياء إلا من الخيال وهي قوة هيولانية قابلة لجميع ما يعطيها الحس من الصورؤ وقابلة لما يفتح فيها القوة المصورة من الصور الين تركيبها من أمور موجودة قد أمسكها الخيال من القوة الحساسة وليس في القوى من يشبه الهيولي في قبول الصور إلا الخيال فإذا تقوى الخيال حينئذ وجد الفكر حيث يتصرف ويظهر سلطانه والوهم كذلك والعقل كذلك والقوة الحافظة كذلك فلم تكن لطيفة الإنسان من حيث ذاتهاا مدركة لما تعطيها هذه القوى إلا بوساطتها فلو اتفق أن تعطيها هذه القوى المعلومات من أول ما يظهر الولد في عالم الحس قبلها الروح الإنساني قبولا ذاتيا ألا ترى أن الله قد خرق العادة في بعض الناس في ذلك وهو ما ذكر من صبي يوسف حين شهد له بالبراءة وكلام عيسى السلام حين شهد بالبراءة وصبي جريح حين شهد له بالبراءة وهذا سبب تأخير التكليف عن الروح الإنساني إلى الحلم الذي هو حد الكمال هذه القوى في علم الله فلم يبق عند ذلك عذر للروح الإنساني في التخلف عن النظر والعمل بما كلفه ربه وأول درجات التكليف إذ كان ابن سبع سنين إلى أن يبلغ الحلم وقد اعتبر الله فعل الصبي في غير زمان تكليفه لو قتل لم يقم عليه الحد وحبس إلى أن يبلغ ويقتل بمن قتل في صباه إلا أن بعفو ولى الدم فقد آخذه الله بما لم يعمله في زمان تكلفه والقصد من هذا التمهيد ليقع الإنس بما نورده من عذاب المؤمن فإن الإنسان كما قلنا خلق مؤمنا وإن ألحقناهم بآبائهم في دفنهم في قبورهم معهم ورقهم إذا ملكناهم بطريق الإلحاق لا بطريق الإستحقاق تشريفا وتبيينا لعلو مرتبة ظهور الايمان الذي في الآباء وكما أن الكفر عارض كان الإسترقاق عاضا أيضا والأصل الحرية والايمان فمن انفاذ لوعيد من حيث لا يشعر به وجود التكليف وهو أول العذاب لقيام الخوف بتفس المكلف فقد عذب عذابا نفسيا مؤلما وهو عقوبة ما جرى منه في الزمان الذي لم يكن فيه مكلفا من الأفعال التي تطرأ بين الصبيان من الأذى والشتم والضرب على طريق التعدي وكل خير يفعله الصبي يكتب له وقد قرر ذلك الشارع حين رفعت امرأة إليه صلى الله عليه وسلم صبيا صغيرا وهو في الحج فقالت له يا رسول الله ألهذا حج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصبي إذا حج قبل بلوغ التكليف ثم مات قبل البلوغ كتب الله له ذلك الحج عن فريضته وكذلك العبد إذا حج عبدا ثم مات قبل العتق وهذا الحديث وإن كان قد تكلم فيه من طريق اسناده فإن الحديث الصحيح يعضده وقد ورد في الصحيح أن الله يقول يوم القيامة في حق العبد يأتي بما فرض الله عليه ناقصا قد انتفص منه شيأ أن يكمل له من تكطوعه ما نقص من ذلك فقد أقام التطوع مقام الفرض وهو هذا بعينه لأن حج غير المكلف به ليس هو فرض عليه قال صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى في الحديث الصحيح أنه أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة فيقول الله انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منهاشيأ قال انظروا عل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع قال أكملوا لعبدي فيضته من تطوعه قال صلى الله عليه وسلم ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم أي فيفعل في الزكاة والصوم والحج مثل ما فعل في الصلاة سماء فلو لم يعتبر الشرع ذلك لم يحكم بهذا وكل ما يفعله الصبي في غير بلوغ زمان التكليف معتبر في الشرع في الخبر وفي الشر غير أن الكرم الإلهي جازاه بالخير المعمول في هذا الزمان في الدار الآخرة وادخر له ذلك وأما الشر فلم يدخر له في الآخرة منه شيأ بل جازاه به في الدنيا من آلام حسية ونفسية تطرأ على الصبيان وهي موجودة لا يقدر أحد على انكارها وهي عقوبات وعذاب لأمور تطرأ من الصبيان يعرف هذا القدر أهل طريقنا حكمه أوقفهم الحق عليها وهي في حق المؤمنين كما قلنا عذاب أوجب لهم الكفارة في حق الكفار إذا أدركوا وما تواوهم كفار وعوقبوا في الآخرة وقد كانوا عذبوا في الدنيا وهم صغار مثل ما تعذب المؤمنين في حال صغرهم فذلك قوله تعالى زدناهم عذابا فوق العذاب يعني الذي عذبوا به في الدنيا وما شاكل هذا فإن هذا نص في تضاعف العذاب على مراتبه الذي هو واحده من ذلك ومن عذاب المؤمنين ما سلط الله عليهم من أصحاب الأهواء والكفار من الأسر والعذذاب والإسترقاق والقتل فيالدنيا كل هذا تكفير لهفوات ومزلات نفسية وحسية على قدر ما وقع منهم وما يقع هذا من الكفار بالمؤمنين إلالأجل إيمانهم قال تعالى يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا فإن وما بعدها بتأويل المصدر كأنه يقول يخرجون الرسول وإياكم من أجل إيمانكم وقال تعالى ' وما مقموا منهم إلا أن يؤمنوا وعليه يخرج تخليد من قتل مؤمنا متعمدا ' أي قصد قتله لإيمانه ومما يتضمن هذا المنزل علم الإبتلاء وليس ذلك إلا الله قال تعالى ' ولنبلونكم ' وقال عز وجل أيضا ليبلزكم وليس للمؤمن أن يبتلي المؤمن إلا بأمر إلهي فيكون الإبتلاء لله تعالى ومنه لا منهم مثل قوله تعالى ' فامتحنوهن ' فالله أمر بذلك فامتثل العبد أمر سيده كالسلطان يأمر بعذاب شخص فيتولى عذابه من أمر يتعذيبه وأن كان شفيفا عليه ولكن أمر السطان واجب أن يمتثل للمرتبة لما يقتضيه من الهيبة فالإبتلاء لا يكون إلا الله وكل من ابتلى أحدا من المؤمنين بغير أمر إلهي فإن الله يؤاخذ على ذلك وبهذا المقام أنفرد الاسم الخبير وهو من أعجب أحكام الاسماء لأن الخبرة أنما جاءت لأستفادة علم المخبر المختبر وهنا في الجناب الإلهي العلم محقق بما يكون من هذا المختبر أسم مفعول فلا يستفيد علما المختبر إسم فاعل فيظهر أنه لا حكم لهذا الاسم وكان الأولى به العبد لجهله بما يكون من المختبر إسم مفعول والعبد ممنوع من الأختيار ألا بأمر إلهي فقد يسمى الله تعالى بما يستحقه العبد فحكمه في جناب الحق أفادة العلم للمختبر في نفسه بهذا الأختبار لأقامة الحجة عليه وله فلهذا ألا يلحق الخبير بصفة العلم كما ألحقه أبو حامد والأسفرايني وأكثر الناس ولو كان كما زعموا لكان نقصا وأنما أوقعهم في ذلك قوله تعالى حتى نعلم وهو حجة عليهم أن لو كان الأمر على ظاهره فإن الأختبار سبب في تحصيل العلم ما هو نفس العلم وبالخبرة سمى خبيرا فإذا حصل العلم سمى عالما في ذلك الحال وغاية من نزه مثل ابن الخطيب وغيره في قوله حتى نعلم تعلق العلم بهذه الحالة وتعلق العلم محدث ولا يؤدي إلى حدوث العلم فبقي العلم على حاله من الوصف بالقدم وأن حدث التعلق فهذا منتهى غايتهم في التنزيه ويقولون لو تعلق العلم بما من شأنه أنه سيكون كائنا أو قد كان فقد علم الشيء على خلاف ما هو به وكذلك لو علم ما هو كائن قد كان أو سيكون أو علم ما كان هو كائن أو سيكون لكان هذا كله جهلا والله يتعالى عن ذلك فأدخلوا على الله الزمان من حيث لا يشعرون والتقدم في الأشياء والتأخر وما علموا أن الله تعالى يشهد الأشياء ويعلمها على ما هي عليه في أنفسها والأزمنة التي لها من جملة معلوماته مستلزمة لها وأحوالها وأمكنتها أن كانت لها ومحالها أن كانت ممن يطلب المحال وأحيازها كل ذلك مشهود للحق في غير زمان لا يتصف بالتقدم ولا بالتأخر ولا بالآن الذي هو حد الزمانين ولهذا لم يرد مع قوله صلى الله عليه وسلم عن ربه كان الله ولا شيء معه وأتى بكان وهي حرف وجودي لا بفعل ولم يقل وهو الآن فإن الآن نص في وجود الزمان فلو جعله ظرفا لهوية الباري تعالى لدخل تحت ظرفية الزمان بخلاف كان فإن لفظ كان من الكون وهو عين الوجود فكأنه يقول الله موجود ولا شيء معه في وجوده فما هي من الألفاظ التي ينجر معها الزمان ألا بحكم التوهم ولهذا ألا ينبغي أن يقال كان فعل ماض في أعرابه على طريقة النحويين وقد بوب عليها الزجاجي وسماها بالحرف الذي يرفع الاسم وينصب الخبر ولم يجعلها فعلا فينجر معها الزمان الماضي والحال والمستقبل وبهذا القدر المتوهم الذي يتخيل في هذه الصيغة التي هي كان ويكون وسيكون من الزمان أشبهت الفعل الصحيح الذي هو قام ويقوم وسيقوم وجعلوا قائما مثل كائن فأجروها مجرى الأفعال من هذا الوجه وإذا كان أمرها على هذا فيطلق من الوجه الذي لا يقبل به ظرفية الزمان على الله تعالى وهو قوله ' وكان الله غفورا رحيما ' وكان الله شاكرا عليما وما أطلق عليه الآن لما ذكرناه لأنه نص في الزمان إسم علم له ومعناه الظرف كما جاء الأستواء على العرش بلفظ العرش ولفظ الأستواء وما هو نص في ظرفية المكان بخلاف إسم لفظة المكان فإنه نص بالوضع في ظرفيته والمتمكن في المكان نص فيه فعدل إلى الأستواء والعرش ليسوغ التأويل الذي يليق بالجناب العالي لمن يتأول ولا بد والأولى التسليم لله فيما قاله ورد ذلك إلى علمه سبحانه بما أراده في هذا الخطاب ونفي التشبيه المفهوم منه بقوله ليس كمثله شيء على زيادة الكاف أو فرض المثل أذ كان لا يستحيل فرض المحال ومما يتضمن هذا المنزل علم العالم العلوي المختص بالفلك الأطلس خاصة ومن عماره وما تسبيحهم وما يتعلق به عمن يأخذ ولمن يعطي ومن يتلقي منه والعطاء الذاتي وهو عطاء العلة والعطاء الأرادي وهو عطاء الأختيار ومعرفة الآخرة ومعرفة ما يحصل من التجلي في نفس العبد وتأثير الضعيف في القوى وما تؤدي إليه الأغراض والأهواء الربانية السارية في العالم التي يدعيها كل أحد من الحيوان الأنسان وغيره ومعرفة الصلاح الذي تسأله الأنبياء من الله والتصديق الأنساني خاصة ولمن يضدق وبمإذا يصدق ومإذا يرد وهل يلزمه التصديق بما يحيله دليل العقل وما منزلته عند الله وأين ينتهي بصاحبه وهل المؤمنون فيه على السواء أو يتفاضلون وهل يقبل الزيادة والنقص أو هل ينقص في وقت عند قيام شبهة على ما وقع به التصديق وهل إذا قام به النقص في مسئلة من مسائل الايمان هل يسري ذلك النقص في الايمان كله أو يؤثر في زواله بالكلية أو هو مقصور على ما وقعت عليه الشبهة ومعرفة سرعة الأخذ الإلهي ما سببها فإنه لما أطلعني الله تعالى على أنزال هذه الآية بالأنزال الذي يرد على أمثالنا ممن ليس بنبي فإن القرآن وكل كلام ينزل على التالين والمتكلمين في حال تلاوتهم وكلامهم ولولا ذلك ما تلوا ولا تكلموا وهنا لطائف إلهية لمن نظر فقيل لي أقرأ قلت وما أقرأ فقيل لي أقرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة أو أخذه أليم شديد فقرأت هذه الآية على ما كنت أحفظها فقيل لي لما وصلت إلى قوله تعالى أن أخذه قيل لي قل بك فقلت ما هو في القرآن ولا نزل كذا فقيل لي لا تقل هكذا بل هكذا هو وكذا نزل قل بك وشدد على فقرأت أن أخذه بك أليم شديد فطلبت معنى ذلك فأقيم لي شخص كنت أعرفه وكان قد أفترى علي فقيل لي هذا مأخوذ بك أي بسببك فاقرأ أن أخذه بك أليم شديد وهو ممدود بين يدي فلما فرغ ذلك التنزيل أستدعيت بالشخص وقلت له ما رأيت فتأفف علي وأظهر التوبة وخرج عني وهو على حاله من الفرية فلم يكمل الشهر حتى قتله الله بحجر شدخ رأسه وما أخذ القاتل من ثيابه ولا فرسه ولا ماله شيأ فشاع الخبر وأنتهى إلى السلطان وقرروا عند السلطان أني كنت سبب قتله فما ألتفت السلطان فلما كان يعد ثلاث سنين جاء القاتل وأعترف بين يدي السلطان بقتله فسأله ما سبب ذلك فقال ما له سبب ولا فعل معي قبيحا ألا أني مررت عليه وهو نائم في خربة ولجام فرسه في يده فزين لي قتله فعمدت إلى حجر فأقتلعته ووازنت رأسه ورميت عليه الحجر فما تحرك ولا أخذت له شيأ وما طمعت في شيء من ذلك ولا أكترثت فقتله السلطان به وبعث إلى الخبر بذلك وهذا من أعجب التنزيلات وجود مثل هذه الزيادة فيعرف العارف من هذا المنزل من أين صدرت وما إسمها وما منزلتها من كلام الحق فإن الأخبار النبوية المروية عن الله لا تسمى قرآنا مع أنها من كلام الله ويتضمن هذا المنزل علم بدء الخلق وأعادته وكيفية أعادته فإن أهل الكشف أختلفوا في الكيفية فذهب ابن قسي إلى كيفية أنفراد بها وذهب الآخرون إلى غير ذلك على أختلاف بينهم وكذلك أختلف فيه علماء النظر الفكري ويتضمن علم المحبة الإلهية وثبوتها وعلم الستور التي بين المحبوبين وبين ما يؤدي لو وقع من غيرهم إلى عقوبتهم كما قيل |

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد . . . جاءت ملاحته بكل شفيع

وعلم العرش وعددها وصفاتها وعلم الأرادة المضافة إليه وما تأثيرها في حال العارفين وهل هي من نعوت الجلال أو من نعوت الجمال ويتضمن علم الأعتبار ويتضمن علم الوعيد من أي إسم هو ويتضمن علم النفس الكلية ولمإذا لا يلحقها التغيير وما شرف القرآن على غيره من الكتب والصحف والأخبار المروية عن الله مع أن ذلك كله كلام الله وينجر مع هذا العلم في نفس القرآن شرف آية الكرسي على سائر آى القرآن بالسيادة ويس بالقلبية وإذا زلزلت بقيامها مقام نصف القرآن وسورة الكافرون مقام ربع القرآن وكذلك إذا جاء نصر الله وسورة الأخلاص مقام ثلث القرآن ويس مقام القرآن عشر مرار ولمإذا يرجع ذلك ومن هو الموصوف بهذا الفضل هل الدليل أو المدلول أو الناظر في الدليل ويكفي هذا القدر من هذا المنزل والله يقول الحق وهو يهدي السبيل . انتهى الجزء الثاني من كتاب الفتوحات المكية بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ويتلوه المجلد الثالث أوله الباب الموفى ثلثمائة |

Bogga 680