191

Farqan Bayna Awliya' Rahman iyo Awliya' Shaydan

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

Tifaftire

عبد القادر الأرناؤوط

Daabacaha

مكتبة دار البيان

Goobta Daabacaadda

دمشق

وهم جن نصيبين، كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث ابن مسعود.
وروي أنه قرأ عليهم سورة الرحمن، وكان إذا قال: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ قالوا: ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب، فلك الحمد» .
«ولما اجتمعوا بالنبي ﷺ سألوه بالزاد لهم ولدوبهم، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوبكم» .
قال النبي ﷺ: «فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن» وهذا النهي ثابت عنه من وجوه متعددة، وبذلك احتج العلماء على النهي عن الاستنجاء بذلك، وقالوا: فإذا منع من الاستنجاء بما للجن ولدوابهم، فما أعد للإنس ولدوبهم

1 / 195