164

Farqan Bayna Awliya' Rahman iyo Awliya' Shaydan

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

Tifaftire

عبد القادر الأرناؤوط

Daabacaha

مكتبة دار البيان

Goobta Daabacaadda

دمشق

إلى أوليائهم، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون» .
وفي رواية، قال معمر: قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكنها غلظت حين بعث النبي ﷺ.
والأسود العنسي الذي ادعى النبوة كان له من الشياطين من يخبره ببعض الأمور المغيبة، فلما قاتله المسلمون كانوا يخافون من الشياطين أن يخبروه بما يقولون فيه، حتى أعانتهم عليه امرأته لما تبين لها كفره فقتلوه.
وكذلك مسيلمة الكذاب كان معه من الشياطين من يخبره بالمغيبات ويعينه على بعض الأمور.

1 / 168