قال الشارح الرضي (وهو قوي من حيث المعنى لأنه كان جهل سبب حسنه فاستفهم عنه.
وقد يستفاد من الاستفهام معنى التعجب، نحو (وما أدراك ما يوم الدين).
وأما: أحسن بزيد، ف (أفعل) صورته أمر، ومعناه الماضي من (أفعل) بمعنى: صار ذا فعل، ك (ألحم) أي: صار ذا لحم.
" وبه " أي: مجرورة " فاعل " لهذا الفعل " عن سيبويه " والباء زائدة لازمة إلا إذا كان المتعجب منه (أن) مع صلتها، نحوك أحسن أن تقول أي: بأن تقول، على ما هو القياس.
" فلا ضمير " عند سيبويه " في أفعل " لأن الفاعل واحد ليس إلا.