فلما كان كل واحد منهما مشابها للآخر أعطى لكل منهما حكم الآخر من وجه.
" وإذا دخل النفي على (كاد) فهو " أي: (كاد) " كالأفعال " أي: كسائر الأفعال في إفادة أدوات النفي نفي مضمونها " على " القول " الأصح " ماضيا كان أو مستقبلا.
" وقيل: نفيه " أي: نفي (كاد) " يكون للإثبات مطلقا " ماضيا كان أو مستقبلا.
أما في الماضي فكقوله تعالى {وما كادوا يفعلون} فإن المراد إثبات الفعل لا نفيه، بدليل (فذبحوها).