فإذا اعتبر مع علامة الإفراد استغنى به عن ذكر الواحد على حدة، وإذا اعتبر مع علامة التثنية استغنى به عن ذكر الاثنين على حدة، فاختاروا لحوق العلامة التي هي أخف [2/ 163]
على ذكرهما ولا شك أن: (رجلان) أخف من (اثنا رجل) وذلك الاستغناء إنما يكون " لإفادته " أي: لإفادة لفظ التمييز " النص المقصود " أي: التنصيص على العدد والتصريح به الذي قصد ذلك التنصيص " بالعدد " أي: بذكر اسم العدد، فلما أفاد التمييز ذلك التنصيص استغنى في إفادته عن ذكر العدد على حدة " وتقول في المفرد من المتعدد " أي: في الواحد من المتعدد " باعتبار تصييره " أي: بسبب اعتبار تصييره: تصيير ذلك المفرد عددا أنقص منه أو أزيد عليه بواحد.
Bogga 103