753

Fatimah Bint al-Nabi ﷺ: Her Biography, Her Virtues, Her Legacy

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Daabacaha

دار الآل والصحب الوقفية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

هذا، وقد رُوِيَ أنَّ النبيَّ ﷺ أهدى لابنته فاطمةَ جاريةً تُسمَّى: «فِضَّةالنوبية»:
أخرج حديثها: أبو موسى في «الذيل» وعنه: [ابن الأثير في «أُسْد الغابة» (٦/ ٢٣٦)]، والثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ١٠١) من طريق القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ... وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧] وذكر حديثًا طويلًا لوائح الوضع عليه ظاهرة.
حكم بوَضْعِهِ: ابنُ تيمية - وأطال في نقدِه - (^١)، ....................

(^١) «منهاج السنة» (٧/ ١٧٧). ومما قال في نقده المطوَّل للحديث (٧/ ١٨٢): (إن عليًَّا وفاطمة لم يكن لهما جارية اسمها «فضة»، بل ولا لأحدٍ من أقاربِ النبيِّ ﷺ، ولا نعرف أنه كان بالمدينة جارية اسمها «فضة»، ولا ذكر ذلك أحد من أهل العلم، الذين ذكروا أحوالهم: دقها وجلها. ولكن فضة هذه بمنزلة ابن عقب الذي يقال: إنه كان معلم الحسن والحسين، وأنه أعطي تفاحة كان فيها علم الحوادث المستقبلة، ونحو ذلك من الأكاذيب التي تروج على الجهال. وقد أجمع أهل العلم على أنهما لم يكن لهما معلم، ولم يكن في الصحابة أحد يقال له: ابن عقب .... ثم ذكر الحديث في «الصحيحين» وأنه لم يعطها خادمًا، ثم قال عنه: وهذا خبر صحيح باتفاق أهل العلم، وهو يقتضي أنه لم يعطها خادمًا. فإن كان بعد ذلك حصل خادم، فهو ممكن، لكن لم يكن اسم خادمها فضة بلا ريب).
قلت: للرافضة صولات وجولات مع فَضَّة هذه، يرون أنها خادِمةٌ خَاصَّةٌ لفاطمة، وتلميذة تلقت العلم الشرعي عنها، ووضعوا لها عددًا كبيرًا من الأحاديث! ! وأنها كانت مع فاطمة في جميع الأحداث، وأنها لم تتكلم إلا بالقرآن عشرين سنة! ! ... انظر: «فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد» للرافضي: محمد كاظم القزويني ... (ص ٢٥٣)، و«الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء» للرافضي: إسماعيل الزنجاني الخوئيني (١٧/ ٤٢٧).

2 / 266