543

Fatimah Bint al-Nabi ﷺ: Her Biography, Her Virtues, Her Legacy

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Daabacaha

دار الآل والصحب الوقفية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

والدِّيَار بَكْري (ت ٩٦٦ هـ). (^١)
قال ابن عبدالبر: (وقد اضطرب مصعبٌ والزبيرُ في بنات النبي ﷺ أيتهن أكبر وأصغر، اضطرابًا يُوجب أن لا يُلتفت إليهما في ذلك.
والذي تسكن إليه النفسُ على مَا تواترت به الأخبار في ترتيب بنات رسول اللهِ ﷺ أنَّ:
زينب الأولى، ثم الثانية: رقية، ثم الثالثة: أم كلثوم، ثم الرابعة: فاطمة الزهراء، والله أعلم). ثم ردَّ على من قال بأن رقية أصغر من فاطمة. (^٢)
هذا، وقد ذكر أنَّ فاطمةَ أصغرُ بناتِ النبي ﷺ: غيرُ واحدٍ من أهل العلم فيما نقله ابن جريج، قال عبدالرزاق: (عن ابن جريج قال: قال لي غير واحد: «وَلَدَتْ له خديجةُ أربعَ نسوة، وعبدَالله، والقاسم، وولدت له القبطيةُ: إبراهيم، وكانت زينب كبرى بنات النبي ﷺ، وكانت فاطمة أصغرهن وأحبهن إليه، وكان تركها عند أم هانئ، ونكح عليٌّ وعثمانُ في الإسلام، ونكحَتْ زينب في الجاهلية». (^٣)

(^١) «تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس» (١/ ٢٧٣).
(^٢) «الاستيعاب» (٤/ ١٨٩٣)، وعنه: المزي في «تهذيب الكمال» (٣٥/ ٢٤٨).
(^٣) «المصنف» لعبدالرزاق (٧/ ٤٩٤) رقم (١٤٠١١)، ومن طريقه: الطبراني في «المعجم ... الكبير» (٢٢/ ٣٩٧) وفي آخره: (وزَعمَ الزبير بنُ بكَّار أنَّ رقية أصغَرُ من فاطمة).
وانظر: «تهذيب الكمال» (٣٥/ ٢٤٧)، «الإصابة في تمييز الصحابة» (٨/ ٢٦٣).
وسبق ذِكْر وَهْم ابنِ فارس (ت ٣٩٥ هـ) في قوله بأن فاطمة أكبر ولده.

2 / 55