160

Fatimah Bint al-Nabi ﷺ: Her Biography, Her Virtues, Her Legacy

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Daabacaha

دار الآل والصحب الوقفية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

لخطبتها أبو بكر وعمر ﵄ فاعتذر لهما النبي ﷺ بأنها صغيرة أي بالنسبة لهما، ثم خطبها عليٌّ، فاستأذنَها النبيُّ ﷺ، فقبِلَتْ، ثم زوَّجها - وكان عمرها نحو عشرين سنة ـ.
وكانت الخِطبة في السنة الأولى من الهجرة، والبناء بها بعد غزوة بدر وقبل أُحُد، أي في آخر السنة الثانية أو أوائل السنة الثالثة.
وقد نبَّه عَددٌ من الحفاظ كابن حبان، وابن ناصر الدين الدمشقي، وابن كثير إلى كثرةِ المرويات المكذوبة في زواج فاطمة ﵂.
كان مهرُها ﵂ أربعمئة وثمانين درهمًا، قوَّتها الشرائية في ذلك الزمن (٤٨) شاةً.
وكان جهازها: خَميلًا، وهو كِسَاءٌ فيه لِين. وقِربةً، وفي رواية سِقاء. وَوِسادةً من جِلْد حشْوُها لِيفُ الإذْخِر. ورَحْيَيْن، تثنية رحى، وهي: التي يُطحن بها. وجرَّتين وهما إناءان من فَخار، ويُقال أيضًا: سريرًا مُزيَّنًا بحِبال من خُوص أو لِيف. وإناءً من جِلْد. وقِطعةً من أقط.
يُروى عند البناء بها أنَّ النبيَّ ﷺ مجَّ في ماء، ثم صبَّ على فاطمة وعلي ﵄، ودعا لهما بقوله: «اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نَسلهما».
بَنَى بها عليٌّ ﵁ في منزلِه وكان بعيدًا عن منزل النبي ﷺ، ثم حوَّلها ﷺ إلى بيتٍ مجاور له من الجهة الشمالية،

1 / 165