ويتعلق بلعانها: سقوط حد زناها من رجمها إن كانت محصنة، أو جلدها وتغريبها إن كانت غير محصنة؛ لقوله تعالى: ﴿وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ﴾ [النور: ٨] الآية، وانتفاء فسقها، فتقبل شهادتها وتبقى - ولايتها لما تليه بنظر أو وصية أو حضانة أو نحوها.
ولو أقام بينة بزناها، أو بإقرارها به .. لم يمكنها دفع الحد باللعان؛ لأنه حجة ضعيفة