519

Fathur Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ [آل عمران: ٤٤].
﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ العلمَ والفِقْهَ.
﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ علَّمَهُ اللهم لتوراةَ والإنجيلَ.
﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٤٩)﴾
[٤٩] ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ وكان أولُ أنبياءِ بني إسرائيل يوسفَ، وآخرُهم عيسى ﵉، فلما بُعِثَ قال: ﴿أَنِّي﴾ أي: بأني.
﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ علامةٍ.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ على صِدْقي، فلما قال ذلك لبني إسرائيلَ، قالوا: وما هي؟ قال:
﴿أَنِّي﴾ قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ: بكسر الألف على الاستئناف؛ أي: قال: (إِنِّي أَخْلُقُ)، وقرأ الباقون: بالفتح على معنى بـ (أَنِّي أَخْلُقُ) (١)،

= و"تفسير البغوي" (١/ ٣٥٣)، و"التيسير" للداني (ص: ٨٨)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٤٠)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٧٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٢/ ٣٢).
(١) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٦٤)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: ٢٠٦)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: ١٠٩)، و"الكشف" لمكي (١/ ٣٤٤ - ٣٤٥)، =

1 / 455