أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم" (١) وغير ذلك من الأحاديث (٢). والله أعلم. انتهى
(١) أخرجه البخاري رقم (١٢٤٨) و(١٣٨١) وفي الأدب المفرد رقم (١٥١) من حديث أنس بن مالك.
(٢) (منها): حديث أبي هريرة قال: أتت امرأة النبي ﷺ بصبي لها، فقالت: يا نبي الله ادع الله له. فلقد دفنت ثلاثة. قال: "دفنت ثلاثة ". قالت: نعم. قال: " لقد احتظرت بحظار شديد من النار".
أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم (١٤٤و ١٤٧) ومسلم رقم (٢٦٣٦) وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٥٢) والبيهقي
(٤/ ٦٧). وهو حديث صحيح.
(ومنها): حديث أبي حسان- خالد بن غلاق- قال: قلت: لأبي هريرة: انه مات لي ابنان.
فما أنت محدثني عن رسول الله ﷺ بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم: " صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهما أباه- أو قال أبويه- فيأخذ بثوبه- أو قال: بيده- كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى، أو قال: فلا ينتهي- حتى يدخله الله وأباه الجنة ".
أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم (١٤٥) ومسلم رقم (٢٦٣٥) وأحمد في المسند (٢/ ٤٨٨و٥٠٩ - ٥١٠) هو حديث صحيح. . "
دعاميص الجنة " الدعاميص: جمع دعموص، وهى دويبة تكون في مستنقع الماء والدعموص أيضا: الدخال في الأمور: أي أنهم سياحون في الجنة دخالون في منازلهم لا يمنعون من موضع، كما أن الصبيان في الدنيا لا يمنعون من الدخول على الحرم ولا يحتجب منهم أحد.
النهاية
(٢/ ١٢٠). (ومنها): حديث أبي سلمة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " بخ بخ ما أثقلهن في الميزان!!! لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر. والعبد الصالح يتوفى للمسلم ليحتسبه". .
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة رقم (١٦٧) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٧٨١) وابن حبان رقم (٢٣٢٨ - موارد) والحاكم في المستدرك (١/ ٥١١) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وهو حديث صحيح.
انظر: الصحيحة رقم (١٢٠٤).