208

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Tifaftire

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Daabacaha

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

Noocyada
Philology
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
حفص بن سليمان بن المغيرة البزار، وكان حفص يعرف بحفيص، ويكنى بأبي داود، وقيل: بل بأبي عمر، وهو الأشهر، ولد في سنة تسعين في أيام الوليد بن عبدالملك، ومات في أيام الرشيد سنة ثمانين ومائة، وقال ابن المنادي: مولده قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون في أيام الوليد في سنة إحدى وتسعين، وأجمع الناس على صحة نقلهما.
فأما أبو بكر فإنه تعلم القرآن من عاصم خمسًا خمسًا كما يتعلم الصبي من المعلم، وذلك في نحو من ثلاث سنين،/ وكان يأتيه في الحرِّ والبرد فربما خاض ماء المطر فبلغ حقويه، فنزع سراويله، وكان يقوم الليل يقال: إنه لم يفرش له فراشٌ خمسين سنةً.
وسئل سفيان بن عيينة وهو جالس بين يديه بمكة عن حديث فقال للسائل: لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدًا.
ولما حضرته الوفاة بكت ابنته، فقال: يا بنية لا تبكي تخافين أن يعذبني الله، وقد ختمت في هذه الزاوية أربعًا وعشرين ألف ختمة؛ وكانت وفاته في سنة خمس وتسعين، وقيل: في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة.
ولد في أيام الوليد بن عبد الملك سنة أربع وتسعين، ومات في أيام الأمين.
و«المبرز أفضلا»، أي: السابق الفضل.
قال وكيع: هو العالم الذي أحيا الله به قرنه، وكذلك قال يحيى بن آدم.
و«أفضلا» منصوب على الحال.

1 / 228