406Furiijinta Raxmaankaفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHTifaftireمحمد علي الصابونيDaabacahaدار القرآن الكريمDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda1403 AHGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadaAllegorical Exegesislinguistic exegesis•GobolladaMasar•Imbaraado iyo WaqtiyoCuthmaaniyiintaلم يقل فرعون: " ومنْ ربُّ العالمينَ " لأنه كان منكرًا لوجود الربِّ، فلا يُنْكَر عليهِ التعبيرُ ب " مَا ".٥ - قوله تعالى: (قَالَ رَبُّ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كنْتُمْ مُوقِنِينَ) .إن قلتَ: كيف علَّق كونه ربُّ السموات والأرضِ،بكونِ فرعون وقومِه كانوا موقنين، مع أن هذا الشرط منتفٍ، والرُّبوبيةُ ثابتةٌ؟!قلتُ: معناه إن كنتم موقنين أن السمواتِ والأرضَ موجوداتٍ، وهذا الشرطُ موجود، و" إِن " نافية لا شرطيَّة.فإِن قلتَ: ذكرُ السمواتِ والأرض مستوعبٌ جميعَ المخلوقاتِ، فما فائدة قولهِ: " ربُّكُمْ وربُّ آبائكمُ الأوَّلين "؟ وقولِهِ " ربُّ المشرقِ والمغرب "؟!قلتُ: فائدتهما تمييزُهما في الاستدلال على وجود الصَّانع.أما الأول: فإِن أقربَ ما للِإنسان نفسُه، وما يشاهده1 / 409NuqulLa wadaagWeydiiso AI