374

Furiijinta Raxmaanka

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Tifaftire

محمد علي الصابوني

Daabacaha

دار القرآن الكريم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1403 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وجعلهم في الدنيا من الأسفلين، وردّهم في العقبى أسفل سافلين، فناسبَ ذكرُ الأسفلين.
١٢ - قوله تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُرُّ وَأنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ختم القصَّة هنا بقوله " رحمةً من عندنا " وختمها في " ص " بقوله " رحمةً منَّا " لأنَ أيوب بَالَغ هنا في التضرُّعِ بقوله " وأنتَ أرحمُ الراحمين " فبالغ تعالى في الِإجابة، فناسب ذكر " من عندنا " لأنَّ عندنا يدلّ على أنه تعالى، تولَّى ذلك بنفسه، ولا مبالغة في " ص " فناسب ذكرُ " منَّا " لعدم دلالته على ما دلَّ عليه " عندنا ".
١٣ - قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا. .) . أي في جَيْبِ درعها، بحذف مضافين، ولهذا ذكَّر الضمير في " التحريم " فقال: " فنفخنا فيه " (١) .
١٤ - قوله تعالى: (وَأَنَا رَ بُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. وَتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كلٌّ إلينا رَاجِعُونَ) .

1 / 377