297

Fath al-Qareeb al-Mujeeb on Targhib wal-Tarhib

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Tifaftire

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Daabacaha

المُحقِّق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
عده ابن منده في جملة الصحابة والأولى خلافه لأن الصحيح أن الصحابي من رآه النبي ﷺ أو رأى النبي ﷺ من المسلمين، وصلى عليه النبي ﷺ ولم يره وأسلم على يديه عمرو بن العاصي وغيره ثم هاجر من الحبشة فصحب النبي ﷺ فصار لغزا، يقال: صحابي أسلم على يدي تابعي، وله مناقب كثيرة، ولهم أيضا [نجاشي] آخر جاء ذكره فيمن كتب إليه النبي ﷺ مثل كسرى وقيصر وغيرهما انتهى قاله في شرح الإلمام.
فائدة: في ذكر إسلام النجاشي أرسل رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فأخذ كتاب رسول الله ﷺ ووضعه على عينيه ونزل عن سريره فجلس على الأرض ثم أسلم حين حضره جعفر بن أبي طالب وأصحابه وحسن إسلامه فكان هو السبب في إسلامه (^١)، قال الحافظ أبو نعيم (^٢) عن أبي بردة عن أبيه قال: أمرنا رسول اللّه ﷺ أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى النجاشي فبلغ ذلك قريشا [فبعثوا] عمرو بن العاصي أو عمارة بن الوليد فجمعوا للنجاشي هدية، فقدمنا وقدما على النجاشي فأتيا بالهدية فقبلها وسجدا له، ثم قال عمرو بن العاصي أن أناسا من أرضنا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك، فقال النجاشي: في أرضنا؟ قالوا: نعم، فبعث إلينا فقال لنا جعفر لا يتكلم منكم أحد أنا خطيبكم اليوم، فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلسه وعمرو بن العاصي عن يمينه وعمارة عن يساره

(^١) الطبقات الكبرى ١/ ٢٥٨ - ٢٥٩ عن عمرو بن أمية الضمري.
(^٢) في حلية الأولياء (١/ ١١٤).

1 / 297