Fataawa Khalili
فتاوي الخليلي على المذهب الشافعي
Daabacaha
طبعة مصرية قديمة
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
أيا من بتحرير المسائل وامق
ومن فهمه للصخر من رام فالق
لأنت إمام عالم متبحر
وحيد فريد بالفرائد ناطق
وخير لدين الله تهدي لشرعه
وأنت على أهل الفضائل فائق
إذا قام برهان بتزويج قاصر
لها من أبيها وهو في الجحد عالق
على وجه بعد السؤال ونكره
ولم يبد عذرا حين صار التناطق
وقد حكم القاضي كذا بنكاحها
بغيبتها والزوج بالحكم واثق
فهل بعد هذا الحكم لو أنها ادعت
بلوغا قبيل الحكم للحكم سابق
وأن أباها ليس خصما وأنها
هي الخصم فيما يدعى ويشاقق
به ينتفي الحكم الذي قد جرى له
فأوضح لنا عن دائما هو فارق
وسامح عبيدا عاجزا ومقصرا
كثيرا الخطايا وهو في الذنب غارق
وإني ابن عثمان الشهير بكاتب
بشرع رسول جاء للكفر ماحق
عليه صلاة الله ثم سلامه
مدى الدهر والأيام ما لاح بارق
كذا الآل والصحب الكرام وتابع
ومن لهم في الخير والدين لاحق
فأجابه رحمه الله تعالى بما صورته في فتاواه
نعم ينتفي الحكم الذي قد جرى له
لأن أباها ليس خصما يشاقق ... إذا ما احتمالات البلوغ تأكدت
عليها ولاحت للبلوغ بوارق ... ويقبل منها لدفع من بعد حكمه
كذلك دفع الدفع والزيد لاحق ... وهذا من الدفع الصحيح الذي حكوا
على الأشبه المختار وهو الموافق
(أجاب) عن السؤال المذكور ثانيا بقوله رحمه الله تعالى:
لك الحمد يا من للبرية رازق
ومن للنوى والحب لا ريب فالق ... فمنك استمد العون في كل حادث
وإني بما أملته منك واثق ... إذا كان سن البنت محتملا لها
له تدعى وهو البلوغ الموافق ... فقالت نكاحي غير بت وإن أتى
على صغرى من عاقديه التصادق ... وما والدي خصم فكيف حضوره
وما الخصم في الدعوى سواي يشاقق ... تجاب لدعواها والقول قولها
وتبطل دعوى المدعي وهو مارق
انتهى فالمقصود من فيض جودكم أن تفضلوا بحله وشرحه، وبينوا لنا مقصود المجيب بعبارة سهلة يفهمها كل من يقف عليها فإن الفقير بضاعته مزجاة، ومراده اقتناص الشرائد والتقاط الفرائد أثابكم الله تعالى الجنة.
(أجاب) اعلم زادك الله تعالى توفيقا أن صورة هذه المسألة التي بها ينكشف عنها الغطا ويتضح مدركها أن رجلا
2 / 222