٨ - حديث أبي موسى ﵁، قال: «كان يوم عاشوراء [يومًا تعظِّمه اليهود تتخذه عيدًا] فقال رسول الله ﷺ: «فصوموه أنتم» (١).
٩ - حديث أبي قتادة ﵁،وفيه أن النبي ﷺ قال: «... وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (٢).
قال الإمام النووي ﵀: «والحاصل من مجموع الأحاديث أن
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ٢٠٠٥، ومسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣١.
(٢) مسلم، برقم ١٩٦ (١١٦٢)، وتقدم تخريجه في النوع الثالث: صيام يوم عرفة، وهوحديث طويل، ذكر فيه: ١ - النهي عن صيام الدهر، ٢ - صيام يومين ويفطر يومًا، ٣ - صوم يوم وإفطار يوم، ٤ - صوم يوم وإفطار يومين، ٥ - صيام ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله، ٦ - صيام يوم عرفة، ٧ - صيام يوم عاشوراء.