638

Fasl Li Wasl Mudraj Fi Naql

الفصل للوصل المدرج

Tifaftire

رسالة دكتوراة، الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف د أكرم ضياء العمري ١٤٠٧ هـ

Daabacaha

دار الهجرة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
معه وأخبره بوقت الصلاة؟ فقال عمر: ما تقول يا أبا عبد الله؟ فقال عروة: أخبرني بشير بن أبي مسعود عن
أبي مسعود أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "تنزَّل (^١) عليّ جبريل فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، فرأيت رسول الله ﷺ بعد يصلي الظهر حين تزيغ الشمس، وربما أخرها في شدة الحر، والعصر والشمس بيضاء مرتفعة يسير الرجل حتى ينصرف (الرجل) (^٢) منها إلى ذي الحليفة - ستة أميال - قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب إذا وجبت الشمس، ويصلي العشاء حين يسودّ الأفق، ويصلي الصبح فيغلس بها، ثم صلاها يومًا فأسفر، ثم لم يعد إلى الإسفار حتى قبضه الله ﷿" (^٣).
وقد وهم أسامة بن زيد إذ ساق جميع هذا الحديث بهذا الإسناد، لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود، وإنما كان الزهري يقول فيها: وبلغنا أن رسول الله ﷺ كان يصلي الظهر حين تزول الشمس
إلى آخر الحديث (^٤). بين ذلك يونس بن يزيد (^٥) في روايته عن ابن شهاب، وفصل

(^١) في المعجم الكبير للطبراني "نزل".
(^٢) كتب على هذه الكلمة "كذا"، وهي ليست في رواية الطبراني في المعجم الكبير.
(^٣) رواه الطبراني في الكبير ١٧/ ٢٥٩ ح ٧١٦ من طريق أبي صالح ويحيى بن بكير عن الليث.
(^٤) نص على ذلك أيضًا الحافظ الدارقطني في العلل (نسخة في مكتبة خاصة) حيث ذكر أن أسامة أدرجه - يعني مواقيت الصلاة - في حديث أبي مسعود، وخالفه يونس وابن أخي الزهري، فروياه عن الزهري قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ، وذكر مواقيت الصلوات الخمس بغير إسناد فوق الزهري.
(^٥) في الأصل "زيد" والصواب ما أثبته، وهو الأيلي - بفتح الهمزة وسكون التحتانية ـ، وهو معروف بروايته عن الزهري، هذا ولم أقف على يونس بن زيد في التراجم ولا في تلاميذ الزهري أيضًا، والعلم عند الله.

2 / 655