92

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Tifaftire

يوسف بن محمد السعيد

Daabacaha

دار المجد للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الثلاثون: نسبة النقائص إليه سبحاته كالولد والحاجة، فإن النصارى قالوا: ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ ١، وطائفة من العرب قالوا: الملائكة بنات الله، وقوم من الفلاسفة قالوا بتوليد العقول، وقوم من اليهود قالوا: العزيز ابن الله وغير ذلك.
وقد نزّه الله نفسه عن كل ذلك ونفاه:
بقوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ٢
وبقوله: ﴿أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ. وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ ٣.
وقوله: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ. بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٤.
وهو يعم جميع الأنواع التي تذكر في هذا الباب عن بعض الأمم، كما أن ما نفاه من اتخاذ الولد يعمّ ايضا جميع أنواع الاتخاذات، لا اصطفاؤه

١ التوبة: ٣٠
٢ الإخلاص: ١-٤
٣ الصافات: ١٥١-١٥٢
٤ الأنعام: ١٠٠-١٠١

1 / 111