154

Fasl al-Khitab fi Sharh Masa'il al-Jahiliyyah

فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية

Tifaftire

يوسف بن محمد السعيد

Daabacaha

دار المجد للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
ونحن أميون لا نعلم فأينا أهدى طريقا وأقرب إلى الحق: نحن أم محمد؟ قال كعب: أعرضوا علي دينكم، فقال أبو سفيان: نحن ننحر للحجيج الكوماء، ونسقيهم اللبن، ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن أهل الحرم، ومحمد فارق دين آبائه، وقطع الرحم وديننا القديم ودين محمد الحديث، فقال كعب: أنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمد، فأنزل الله في ذلك الآية.
والجبت في الأصل: اسم صنم، استعمل في كل معبود لغير الله.
والطاغوت: يطلق على كل باطل من معبود أو غيره.
ومعنى الإيمان بهما: إما التصديق بأنهما آلهة، وإشراكهما بالعبادة مع الله تعالى، وإما طاعتهما وموافقتهما على ما هما عليه من الباطل، وإما القدر المشترك بين المعنيين كالتعظيم مثلا.
والمتبادر المعنى الأول، أي: أنهم يصدقون بألوهية هذين الباطلين، ويشركونهما في العبادة مع الإله الحق ويسجدون لهما.

في المطبوع "أنحن"
الكوماء: ناقة عظيمة السنام، انظر: لسان العرب "كوم".
في المطبوع "الآيات" والحديث أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (٢/٥٩)، وابن جرير في تفسيره (٥/١٢٣)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/١٩٣) والطبراني في المعجم الكبير (١١/٢٥١.)

1 / 173