٦٦٣ - وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوِي [وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ
٦٦٤ - ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي … وَبَعْدَهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ
[٦٦٣] (وَالْبَحْرُ) عبد اللهُ بنُ عبَّاسٍ ﵄ (أَوْفَاهُمْ) أيْ: أتمُّهُمْ (فَتَاوِي) بكسْرِ الواوِ (وَعُمَرْ) بنُ الخَطَّابِ (وَنَجْلُهُ) -بفتْحٍ فسكونٍ- أيِ: ابْنُهُ عبْدُ اللهِ (وَ) عائِشَةُ (زَوْجَةُ) النَّبِيِّ ﷺ (الْهَادِي) الخَلقَ إِلَى الحقِّ (الأَبَرّ) أيِ: الأصدَقِ.
[٦٦٤] (ثُمَّ) بمعْنَى الوَاوِ عبدُ اللهِ (ابْنُ مَسْعُودٍ) ﵁، (وَزَيْدٌ) بنُ ثابِتٍ الأنصاريُّ ﵁، (وَعَلِي) بنُ أبِي طالِبٍ ﵁. (وَبَعْدَهُمْ) أيْ: بعْدَ هؤلاءِ السبعةِ في كثْرَةِ الفَتْوَى: (عِشْرُونَ) صحابيًّا (لا) ناهِيَةٌ (تُقَلِّلِ) أيُّهَا المحدِّثُ عِدَّتهُمْ عن عِشْرِينَ؛ أيْ: لا تَنْقُصْهَا، أو لا تَعُدُّ فتاواهُمْ قلِيلَةً؛ فإنَّها كثيرةٌ بالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهِمْ.
وَهُمْ أبُو بَكْرٍ، وعُثْمَانُ، وأبو موسى، ومعاذٌ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ، وأبو هريرةَ، وأنسٌ، وعبدُ الله بنُ عمرٍو، وسلمانُ، وجابرٌ، وأبو سعيدٍ، وطلحةُ، والزبيرُ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، وعمرانُ بنُ حصينٍ، وأبو بكرَةَ، وعبادةُ بنُ الصامتِ، ومعاويةُ، وابنُ الزبيرِ، وأمُّ سلمةَ ﵃.