387

Explanation of the Book of Tawheed

حاشية كتاب التوحيد

Daabacaha

-

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٨هـ

باب لا يشفع بالله على خلقه (١)
عن جبير بن مطعم ﵁ (٢) قال: " جاء أعرابي إلى سول الله ﷺ فقال: يا رسول الله نهكت الأنفس (٣) وجاع العيال، وهلكت الأموال (٤) فاستسق لنا ربك (٥)، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله (٦) .
ــ
(١) أي أن ذلك حرام، وهضم للربوبية، وقدح في توحيد العبد، فالله سبحانه هو الكبير المتعال، والاستشفاع طلب الشفاعة، وهي لا تطلب إلا من العلي الأعلى جل وعلا، فلا يجوز للعبد أن يطلب من الله الشفاعة إلى أحد من خلقه.
(٢) هو ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، كان من أكابر قريش، أسلم قبل الفتح ومات سنة ٥٧ هـ.
(٣) نهكت بضم النون أي جهدت، كما في بعض الألفاظ: وضعفت وقلت وضنت ودنفت ألفاظ مترادفة، نهكا فهي منهوكة.
(٤) ولفظه: جهدت الأنفس، وضاع العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام.
(٥) أي اسأله أن يسقينا.
(٦) الاستشفاع بالرسول ﷺ في حياته إنما المراد به استجلاب دعائه، ولذلك لم ينكره عليه، فإن دعاءه مستجاب، وكذا كل حي صالح يرجى =

1 / 390