(فُلَانٌ) قال المحب الطبري: هو عبدالرحمن بن عوف ﵁ كما في الطبراني (^١)؛ لكن قال الحافظ العسقلاني: ولم أره في المعجم الكبير لا في مسند سهل ولا عبد الرحمن، ونقله ابن الملقن عن المحب في شرح العمدة وكذا قال لنا شيخنا الحافظ أبو الحسن الهيثمي: أنّه وقف عليه، لكن لم يستحضر مكانه أنتهى (^٢).
وأخرج الطبراني الحديث المذكور، عن أحمد بن عبدالرحمن بن بشار، عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، وقال في آخره: قال قتيبة: " هو سعد بن أبي وقاص ﵁ (^٣) ".
وقد أخرج البخاري في (اللّباس)، والنسائي في (الزينة)، عن قتيبة ولم يذكرا ذلك عنه (^٤).
وفي رواية ابن ماجه: " فجاء فلان رجل سماه يومئذ" (^٥)، وهذا يدلّ على أنّ الراوي سّماه ونسيه، وفي رواية أخرى للطبراني: أنّ السائل المذكور أعرابي، ولكن في سنده زمعة بن صالح (^٦) وهو ضعيف (^٧)، ويمكن أن يقال بتعدّد القصّة، لكنّه بعيد، والله أعلم.
[١٢٧ أ/س]
(فَقَالَ اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا) بفتح النون على التعجب، وفي رواية ابن ماجه: "ما أحسن هذه البردة اكسنيها، قال: نعم فلما دخل طواها وأرسل بها إليه" (^٨)، وللمؤلف في اللباس /من طريق
(^١) غاية الإحكام في أحاديث الأحكام (٣/ ٥٢٦).
(^٢) فتح الباري (٣/ ١٤٣).
(^٣) المعجم الكبير، باب السين (٦/ ٢٠٠)، (٥٩٩٧)، إسناده متصل، رجاله ثقات.
(^٤) صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب البرود والحبرة والشملة (٧/ ١٤٦)، (٥٨١٠)، والسنن الصغرى للنسائي، كتاب الزينة باب: لبس البرود (٨/ ٢٠٤)، (٥٣٢١).
(^٥) سنن ابن ماجه، كتاب اللباس، باب لباس رسول الله ﷺ (٢/ ١١٧٧) (٣٥٥٥)، تقدم تخريجه في (ص: ٣٩٧)
(^٦) هو: زمْعة بن صالح بسكون الميم الجَنَدي بفتح الجيم والنون، اليماني نزيل مكة أبو وهب، ضعيف، من السادسة، التقريب (ص: ٢١٧) (٢٠٣٥).
(^٧) المعجم الكبير، باب السين، زمعة بن صالح، عن أبي حازم (٦/ ١٧٨)، (٥٩٢٠).
(^٨) سنن ابن ماجه، كتاب اللباس، باب لباس رسول الله ﷺ (٢/ ١١٧٧)، (٣٥٥٥) تقدم تخريجه في (ص ٣٩٧).