أَخَذتَها لَبْوَةَ العِرّيسِ مُلبِدَةً ... في الغابِ وَالنَّجمُ أَدنى مِن مَناكِحِها [بحر البسيط]
«يقال: «لَبُؤَة» على مثال سَبُعَة؛ فهذه اللغة الفصيحة» (١).
ـ وقال: «يقال: جاء القوم بأجمُعِهم؛ بضم الميم، وهوأفصح عندهم من أجمَعِهم بالفتح؛ لأن أجمع مقصور على التوكيد» (٢).
ـ وقال: «وهَلَك بفتح اللام اللغة الفصيحة، وحكى بعضهم: هَلِكَ» (٣).
ـ وقال التبريزي عند قول أبي تمام:
صَدَّعتَ جِريَتَهُم في عُصبَةٍ قُلُلٍ ... قَد صَرَّحَ الماءُ عَنها وَانجَلى الزَّبَدُ [بحر البسيط]
«و«قُلُل»: جمع قليل، وربما قالوا: قُلَل، فإن صَحَّ ذلك؛ فإنهم فتحوا للتضعيف (...)؛ وهي لغة رديئة» (٤).
٥ـ ومن اللغات الفصيحة ما هو اللغة العالية:
قال التبريزي عند قول أبي تمام:
أَيُرضِخُنا رَضخَ النَّوى وَهومُصمِتٌ ... وَيَأكُلُنا أَكلَ الدَّبا وَهوجائِعُ [بحر الطويل]
«يقال: رضخ النوى؛ إذا دَقَّه ليعلفه الإبل، ويقال بالحاء أيضا، والحاء عندهم هي اللغة العالية» (٥).
٦ - وأنها لغة متطورة بدليل قول التبريزي عند قول أبي تمام:
قَلتًا مِنَ الريقِ ناقِعَ الذَّوبِ إِلا أَنَّ بَردَ الأَكبادِ في جَمَدِه [بحر المنسرح]
(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٥٣ - ٣٥٤ب٣١].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ٣٠١ب٢١].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٥٥ب٢].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ١٣ـ١٤ب١٣].
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٥٨٢ب١٠]، ولاشك أن أبا العلاء هوصاحب هذا المصطلح.