368

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

لَجادَ بِها مِن غَيرِ كُفرٍ بِرَبِّهِ ... وَآساهُمُ مِن صَومِهِ وَصَلاتِهِ [بحر الطويل]
«الصواب «وآساهم»؛ لأنه من تصييره إياهم أسوته؛ أي: مثله، إلا أن العامة يقولون: واساه، وقد استعملوا مثل ذلك في مواضع كثيرة، مثل: آكله، وآخاه» (١).
وقد توجد ألفاظ مشتركة بينها وبين لغة أهل العلم، ولكنها ذات دلالة مختلفة؛ أي تستقل لغة العامة بدلالة مستقلة عن لغة أهل العلم، قال التبريزي: «والشمائل أكثر ما تستعمل العرب في معنى الخلائق ... والعامة يقولون: فلان حسن الشمائل يريدون به حُسْن الخلق والقد، والاشتقاق يجيز ذلك» (٢).
...
أما اللغة التي تقابل اللغة العامية - وهي التي اعتمد عليها وعلى خصائصها وسماتها في شرح الديوان - فهي اللغة التي سماها التبريزي لغة «أهل العلم» (٣)، و«أصحاب اللغة» (٤)، و«أهل اللغة» (٥)، و«كلام العرب» (٦).
وهذه اللغة تتميز بما يلي:
١ـ أنها لغة اصطلاحية:
قال التبريزي: «وأصل الهبوط: الانحدار، وجرى الاصطلاح على أن يقولوا: نزلنا أرض كذا، وهبطنا؛ إذا حلوها، وإن كانت مرتفعة» (٧).
٢ـ أنها لغة تتكون من عدة لغات، ودليل ذلك:
ـ قال التبريزي عند قول أبي تمام:

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٠٩ - ٣١٠].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي: [٢/ ٢٤٣ب٥].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي: [٣/ ٢١٦ ب٢٣]، [٤/ ٥٨٢ ب٧].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٥٢ - ٣٥٣ ب٢٧].
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٨٤ ب١٧].
(٦) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٣٥٨ ب٣].
(٧) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٢٢٣ - ٢٢٤ب١٥].

1 / 385