352

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

«وانحت بكسر الحاء أفصح من فتحها، وقد حكي الفتح، وقرأ الحسن البصري ﵀: چ تَنْحَتُون چ [الشعراء ١٤٩]» (١).
· وسبعة مواضع للحديث النبوي.
مثال ذلك قوله عند قول أبي العلاء:
خَوَّلتَهُ عَيشًا أَغَنَّ وَجامِلًا ... دَثرًا وَمالًا صامِتًا وَأَثاثا [بحر الكامل]
«والدَّثْرُ الكثير، وجمعه دثور، وفي الحديث: ذهب أهل الدثور بالأجور» (٢).
· وثمانية مواضع للأمثال العربية.
ومن أمثلة دعم الشرح بالأمثال قوله عند قول أبي تمام:
فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَت ... مُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادى [بحر الوافر]
«... ويحتمل أن يريد بقوله: «فَما قِدحاكَ لِلباري»؛ أي: أنك لا تترك قدحك لمن يبريه؛ فيفسده بالبَرْي الزائد على الحد، كما قالوا في المثل: «هومُغْرًى بنحت أثلته»؛ إذ كان ينقصه ويعيبه» (٣).
وقوله عند قول أبي تمام:
وَنَحنُ نُزَجّيهِ عَلى الكُرهِ وَالرِّضا ... وَأَنفُ الفَتى مِن وَجهِهِ وَهوأَجدَعُ [بحر الطويل]
«... نُزَجّيهِ: نحمله ونسوقه على أن يسير. يقول: نحن على سخط راضون به؛ لأنه لا بد منه، وإن كنا نبغضه، فمثله مثل الأنف الأجدع، يعلم الفتى أنه قبيح، وقد ثبت أنه من وجهه، وهذا مثل قديم، يقولون: منك أنفك وإن كان أجدع، ومنك عيصك وإن كان أشِبا» (٤).

(١) ينظر ديوان أبي تمام: [١/ ٣٣٦ب٢٩] وينظر أيضا: [٣/ ٣٤٤]، [٤/ ١٧٧ب١]
(٢) ينظر ديوان أبي تمام: [١/ ٣٢١ب٣٠] وينظر أيضا: [١/ ١٨٣ب١٥]، [٢/ ٤٠٩ب٧]، [٣/ ١٣٨ب٣٧]، [٢/ ٣١٢ب١٢]، [١/ ٢٩٢ـ ٢٩٣ب٧]، [٢/ ٢٦٥ب١٧]
(٣) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٧٩].
(٤) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٢٣]. وينظر أيضا: [٣/ ١١٧ب١٢]، [٢/ ٤٢٣ب٢]، [١/ ١١ب٣]، [١/ ١٣١ـ ١٣٢]، [٢/ ٣٢٤ب١٥]، [٢/ ١٧٥ب٤٠]، [١/ ٣٧٩ب٤١]، [١/ ٣٩١ـ ٣٩٢ب٢٤].

1 / 369