342

Explanation by Abu Al-Alaa and Al-Khatib Al-Tabrizi on the Diwan of Abu Tammam: A Grammatical and Morphological Study

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Daabacaha

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Goobta Daabacaadda

جامعة القاهرة

ـ وقال: الإياب: «أصل الإياب أن يجيء الرجل مع الليل، وكثر ذلك حتى قيل للغائب إذا قدم قد آب» (١).
ـ وقال: اللِّبان: «مصدر لابنه يُلابِنُه لِبانًا؛ إذا رضع من لَبن أمه، وربما أخرج إلى غير الإنس على التوسع والمجاز» (٢).
ـ وقال: اغلولب: «أصل اغلولب في غلظ العنق، ثم استعمل في غيره؛ فقالوا: نخل مغلولب؛ أي: غلاظ، ونبت مغلولب؛ أي: كثر واتصل بعضه ببعض» (٣).
ـ وقال: الصعبة: «يراد بالصعبة: كل أمر مستصعب، وأصل ذلك في الإبل، ثم استعمل في جميع الأشياء» (٤).
ـ وقال: تَشَاجَرَ: «تشاجرت الخطوب؛ أي: لقي بعضها بعضًا وتشابكت، ومن ذلك تشاجرت الرماح؛ إذا دخل بعضها في بعض عند الطعان ومنه اشتقاق الشجر لاشتباك الأغصان، ثم كثر ذلك حتي قيل شجره بالرمح؛ إذا طعنه» (٥).
ـ وقال: الوشيج: «أصل الوشيج كل ما وشج بعضه في بعض؛ أي: اتصل، وأكثر ما يستعمل ذلك في أصول الرماح، ثم يقال لكل ما اتصل وشيج» (٦).
ـ وقال: الفَرْج: «الفرج موضع المخافة، كأنهم يريدون أن المكان قد حفظ إلا ذلك الموضع، وهومأخوذ من فرج الدُّرَّاعة والقميص» (٧).
ـ وقال: المعين: «الماء الذي يجري على وجه الأرض، وقد كثر ذلك حتى صار الناس يسمون الماء الذي يستقي من الآبار معينا؛ لأنه ينبع من الأرض؛

(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٢٩٣].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ١١].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٠٤].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٧٠].
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٨].
(٦) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٩٩].
(٧) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٥].

1 / 359