ـ وقال عند بيت أبي تمام:
لَهُ زِئبِرٌ يُدفي مِنَ الذَّمِّ كُلَّما ... تَجَلبَبَهُ في مَحفِلٍ مُتَجَلبِبُ [بحر الطويل]
«(له زئبر)؛ أي للشكر، وخفف الهمزة (يدفي)، وهي لغة جيدة» (١).
ـ وقال: «و(اللَّذْ) لغة في الذي، وقد جاءت في (الذي) لغات أجودها (الذي) بإثبات الياء» (٢).
ـ وقال أبوالعلاء عن بعض العرب: «... وقد يمكنون الحركة حتى تصير حرفا ساكنا مثل ما حكي أن بعض العرب يقول: قام زيدو؛ فيثبت الواو، ومررت بزيدي؛ فيثبت الياء، وذلك ردىء مرفوض» (٣).
ومن اللغات ما هوأكثر استخداما من غيرها، يقول:
«يقال: ينعت الشجرة، وأينعت، وهذا على يَنِعَتْ، فإن أخذ من أينع فجائز، والحمل على اللغة الأخرى أكثر» (٤).
واللغة عند أبي العلاء تعني فيما اصطلح عليه اللهجة: من ذلك قوله:
ـ «خفف الهمزة في (يَهْنِي) على لغة من قال: (هَنَاك) في الماضي» (٥).
ـ وقال: «وسكن الهاء في (مُهْراق) على لغة من قال: أَهْرقْتُ» (٦).
ـ وقوله: «إذا كان آخر الفعل الماضي ياء وقبلها كسرة فطيئ تقلبها ألفا، فيقولون: اجتُنَى في اُجتُنِيَ ... ومن العرب مَنْ يسكن الياء ها هنا؛ ولم يستعمل اللغة الطائية» (٧).
(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٢٨٠].
(٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ١٨].
(٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٣٢٦].
(٤) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٠٣].
(٥) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٣/ ٩].
(٦) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٣١].
(٧) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ١٩٠].