قوله (إلا الإذخر)، الإذخر: نبات له رائحة طيبة استثناه النبي ﷺ من تحريم قطع أشجار مكة لأنهم ينتفعون به.
فاتفق العلماء على تحريم قطع أشجار مكة التي لا يستنبتها الآدميون في العادة، وعلى تحريم قطع خلاها - وهو الرطب من عشبها-، واختلفوا فيما يستنبته الآدميون، أي الذي يعمل الآدميون على إنباته ويزرعونه هم بأنفسهم.
وأما مسألة الجزاء، أي هل على من قطع شيئًا من أشجار مكة جزاء؟
الصحيح في هذه المسألة أنّه لا جزاء عليه، ولكنّه يأثم بفعله هذا، والمسألة محل خلاف.