77Epic of Hurملحمة حرAbdel Hamid Doha عبد الحميد ضحا Daabacahaمكتبة الآدابDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٣٣ هـ - ٢٠١١ مGoobta DaabacaaddaالقاهرةNoocyadaPoetry in the Era of Successive States•GobolladaMasarأَنَا مِثْلُهُمْ نُورُ الْحَيَاةِ وَلَيْتَنِي ... مَعَهُمْ فَيَبْقَى لِلْوَرَى الإِعْتَامُلَوْلا بَقِيَّةُ مُؤْمِنِينَ أُحِبُّهُمْ ... لَوَدِدْتُ أَنَّ أَشِعَّتِي أَضْرَامُوَالأَرْضُ تَحْزَنُ لا تَقَرُّ كَأَنَّهَا ... عَذْرَا أَضَاعَتْ حُسْنَهَا الأَسْقَامُمَاذَا دَهَانِي هَلْ هُمُومِي أُثْقِلَتْ ... أَوْ زَالَ عَنِّي - وَيْلَتِي - الأَعْلامُأَيْنَ الَّذِينَ رُكُوعُهُمْ وَسُجُودُهُمْ ... يُعْطِينِ رَوْحًا لِي بِهِ اسْتِرْحَامُأَيْنَ الأُلَى يَمْشُونَ هَوْنًا مَا جَرَى ... يَا لَيْتَنِي لِعَدُوِّهِمْ أَلْغَامُالْكَوْنُ وَدَّعَكُمْ حَزِينًا دَامِعًا ... فِي مَشْهَدٍ يَا لَيْتَنِي رَسَّامُ1 / 80NuqulLa wadaagWeydiiso AI