منها: اعتقاد الجهلة لها كاعتقاد الكفار للأصنام، وعظموها، فظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضر فجعلوها مقصدًا يطلب قضاء الحوائج وملجأ لنجاح المطالب....، وشدوا إليها الرحال، وتمسحوا بها واستغاثوا، وهكذا في جميع أنحاء العالم الإسلامي عمومًا، وفي المدينة عند قبر الرسول ﷺ، وبالجملة: أنهم لم يدعوا شيئًا مما كانت الجاهلية تفعله بالأصنام إلا فعلوه، فإنا لله وإنا إليه راجعون ...) إلى آخر كلامه القيم.
٦٥ - وقال ﵀:
(والعبد الضعيف في زياراتي الأربع للمدينة الطيبة قد أمعنت النظر فشاهدت في المسجد النبوي وعند قبره الشريف ما يضاد الإيمان ويهدم الإسلام، ويبطل العبادات:
من الشركيات والوثنيات * الصادرة من الغلو وتراكم الجهالات *) .
٦٦ - وقال ﵀ مشتكيًا إلى الله تعالى مبينًا أن غالب أهل بلاد بخارى، وأفغانستان، والهند، وأجمير، وبغداد، ومصر، والشام، وغيرها، قبورية يرتكبون الشرك الأكبر بالله تعالى:
(قلت: في هذه الآثار والأحاديث عبرة لمن اعتبر: أن تعظيم القبور وأصحابها، والعكوف عليها والتوجه إليها، والاستمداد منها - هو أصل الشرك.
فما يفعله الجهلة، بل من هو في زي الصالحين ولباس أهل العلم: