496

Durr Nathir

الدر النثير والعذب النمير

Tifaftire

أطروحة دكتوراة للمحقق

Daabacaha

دار الفنون للطباعة والنشر

Goobta Daabacaadda

جدة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
واعلم أنه لا خلاف في إظهار النون المتصلة بالياء والواوفي كلمة - وكان ينبغي للحافظ أن يذكره في التيسير كما ذكره في غيره - ولا خلاف في إدغام ما عداها من سائر الأمثلة المذكورة، وما أشبهها مما بعد النون المنفصلة والتنوين، ثم إن خلفًا ﵀ يذهب الغنة فيخلص الإبدال ويكمل الإِدغام، والباقون يثبتون الغنة، فينقص من التشديد وتمام الإبدال بقدر ما بقي من الغنة، وهذا معنى قول الحافظ ﵀ (فيمتنع القلب الصحيح) (١). والله أعلم وأحكم.
القسم الثاني: المتفق على الإِظهار عنده: حروف الحلق الستة وهي: (الهاء، والهمزة، والخاء، والعين، والحاء، والغين) فمثال الهمزة والنون في كلمة: قوله تعالى: ﴿يَنْئَوْنَ عَنْه﴾ (٢) وليس في القرآن غيره إلا ﴿شَنَئَان﴾ (٣) في موضعين من القعود على قراءة ابن عامر وأبي بكر (٤) فإنهما يسكنان النون.

(١) انظر التيسير ص ٤٥.
(٢) جزء من الآية: ٢٦ الأنعام.
(٣) جزء من الآية: ٢ و٨ المائدة.
(٤) تنبيه: وقع في كتاب التيسير المطبوع ص ٩٨ (أبو عمرو) وهو تحريف والصواب (أبو بكر) - أي شعبة - كما ذكر المؤلف، وهو الموافق لما في النسخة. المخطوطة من التيسير بالمكتبة المركزية/ قسم المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة/ تحت رقم ٣٨٠/ ميكروفلم.
(انظر الورقة ٤٤/أ).
والحاصل: (أن) أبا بكر وابن عامر قرآ (شَنَئَانُ) بإسكان النون في الموضعين،
والباقون بفتحها. وقد أشار الشاطبي لهذا بقوله:
(وسكن معا شنئان صحا كلاهما).
(انظر سراج القارئ ص ١٩٨).

3 / 134