384

Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

فمن النثر وقاض لنا لم يلن وزوجته لانت فيا ليته لم يكن ويا ليتها كانت أسقط في يوم مشهود تسعة من أعيان الشهود لو كانوا غنم أبيه الرباح ما سمح بهم للذباح مطالعته في البيت في جريدة عرض الصابون والزيت ومنه يسقط ويفسق ويزور ويلفق ومنه يؤذي نجوم العلوم الطالعة والغاربة ويعامل الناس بأخلاق المغاربة ومنه يدعي أنه فقيه ويحلف على ما يدعيه يتكلم بما يخطر في خاطره الفاسد ويطالب المنكر بالشاهد فهل يحمد أم يشكر من يجهل أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر في قلبه مرض يقوده إلى الحكم بالعرض لحنه ممنوع في النحو من التصريف لا يعرف التذكير من التأنيث ولا التنكير من التعريف ومن نظمها الالثغ الطاغي تولى القضا عدفت هذا الالثغ الطاغي إن سبح الباري حكى سبه فقال سبحانك يا باغي ومنه كلب عقور شره عم الورى حتى على الأطفال يبغي والحرم فاقته يا حامي الحمى لانه يقتل في الحل نعم والحرم وولي قضاء حلب بعده القاضي زين الدين أبو حفص عمر بن سعيد التلمساني ثم وليها الرباحي في سنة ست وخمسين عن التلمساني وعاد إلى ما كان يعانيه من ثلب الأعراض والشر فعزل في السنة بالتلمساني المذكور ثم سافر إلى القاهرة ومات بها سنة أربع وستين وسبعمائة

251- أحمد بن يحيى بن احمد بن خذاداذ

رفيع الدين بن وجيه الدين أبي حامد الخلاطي الصوفي ذكره الحافظ قطب الدين في تاريخ مصر وقال ولي خانقاه الميساطي بمدينة دمشق مدة وقدم إلى مصر وأقام بالقاهرة مدة ودخل حلب ثم سافر إلى زيارة القدس ورجع فأقام بدمشق توفي نهار الجمعة سابع ذي القعدة سنة تسع عشرة وسبعمائة وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة ودفن بمدافن الصوفية

252- أحمد بن يحيى بن أحمد بن مالك

العثماني المصريني الشافعي أصله من معرة مصرين ولي قضاءها مدة سنين ثم ولي قضاء حلب بعد الفتنة التمرية عن القاضي جمال الدين الحسفاوي سنة خمس وثمانمائة فأقام به دون الشهر ثم اغتيل في بيته وقتل بعد صلاة الصبح يوم الثلاثاء ثالث عشرين شوال سنة خمس وصلي عليه من يومه ودفن خارج باب المقام وكان إنسانا حسنا ساكنا وله ثروة كثيرة رحمه الله تعالى

Bogga 480