كيف اتجهنا نجده حاضرا معنا بعلمه عنه ما شيء له بعد الخلق أجمعهم ملك له وله رنل إليهم لديهم بالهدى الرشد جاؤوا بوحي فلا خلف ولا كذب فيما به أخبروا و ما به وعدوا آمنت بالله والكتب الكرام وبال املاك والرسل فيما عنهم يرد مدقا بالذي قد جاء منه على مراده وعلى ما رسله قصدوا في كل أمر من الدارين معتمدا فيه الذي رسل الباري قد اعتمدوا عن ربنا نافيا ما لا يليق به ومثبتا ما به ذو العز ينفرد من الكمال وأوصاف الجلال وما له النبيون ساد ات الورى اعتقدوا فإنهم صفوة الباري وخيرته من الورى وهم الأركان والعمد وخيرة الله منهم أحمد وله غدا لواء العلا والحمد منعقد والأنبيا تحته طرا بأجمعهم إليه كلهم إذ ذاك قد وفدوا
Bogga 471