361

Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

توفي رحمه الله تعالى ليلة الأحد ثاني رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ودفن خارج باب المقام بتربتهم تجاه مقام الخليل على نبينا وعليه أقضل الصلاة والسلام وجده أبو المكارم عبد المنعم له شعر ذكره ابن العديم في تاريخ حلب قال أنشدني بدر الدين عبد الواحد بن عبد الله بن عمر أنشدني أبو حامد عبد الله أنشدني والدي أبو المكارم عبد المنعم لنفسه ولد الحرام مركب في صورة الولد الحلال لا فرق بينهما إذا قاينت إلا بالفعال وفي هذه السنة أعني سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة رسم السلطان الملك الأشرف شعبان أن كلا من الأشراف بديار مصر والشام يسيم عمامته بعلامة خضراء توقيرا ورعاية لحرمتهم وحفظا لنسبهم فقال في ذلك الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي جعلوا لأبناء الرسول علامة إن العلامة شان من لم يشهر نور النبوة في ريم وجوههم يغني الشريف عن الطراز الاخضر وقال الإمام الحسن ابن حبيب في ذلك ألا قل لمن يبغي لهور سيادة تملعها الزهر الكرام بنو الزهرا لئن نصبوا للفخر أعلام خضرة فكم رفعوا للمجد ألوية حمرا وقال الإمام شمس الدين محمد بن إبراهيم بن بركة الأديب المزين الدمشقي أطراف تيجان أتت من سندس خضر كأعلام على الأشراف والأشرف السلطان خصهم بها شرفا لنعرفهم من الأطراف

234- أحمد بن محمد بن يحيى بن نصر

أو ابن أبي نصر بن كريم أو عبد الكريم بن فاضل البعلي الإسعردي مولده بها في سنة ست وثلاثين وستمائة المنعوت بالشهاب الإسكندري التاجر ذكره الإمام أبو المعالي بن رافع في معجمه وقال سمع من الإمام زكي الدين أبي الحسن البيلقاني والشيخ عز الدين بن عبد السلام وعبد العزيز بن عبد المنعم الحراني وبمكة من عبد الصمد ابن عساكر وحدث بالإسكندرية والقاهرة سمع منه شيخنا أبو محمد الحلبي وأبو عبد الله ابن المهندس وإسحاق بن ألمى وغيرهم فلعله اجتاز بحلب في طريقه من بلاده إلى الشام

Bogga 436