قال فزدتهما في المنام وارجع إلى مولاك واخضع له تستوجب الإحسان والحسنى قال ولما قص علي روياه قال ما أظن إلا نعيت إلي نفسي ثم توفي في السنة الاتية بعد ذلك فرأيته في المنام بعد مدة وقد طال حزني عليه فأنشدني يا صاحي الحزن الطوي ل ومدمع في الخد حدد ارجع عن الدمع الغري ر وعد فإن العود أحمد أسمعت فيما قد مضى من لا قضى أو عاش سرمد واسأل إلهك عفوه واحمد ولذ بجناب أحمد توفي رحمه الله تعالى سنة خمس وستين وسبعمائة عن بضع وستين سنة وفي هذه السنة رسم السلطان الملك الأشرف شعبان بإبطال الوكلاء من أبواب القضاة بالقاهرة وبلاد الشام قرأت في تاريخ شيخنا أبي محمد ابن حبيب قال سنة خمس وستين وسبعمائة وفيها أمر السلطان الملئ الأشرف شعبان ابن الملد الأمجد حسين ابن
Bogga 422