318

Luulka la doortay ee taariikhda Aleppo lagu daray

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

ابن عبد القاهر بن هبة الله بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن ظاهر بن يوسف ابن النصيبي كمال الدين أبو العباس ابن الرئيس تاج الدين أبي المكارم بن أبي المعالي الحلبي بيت الرئاسة والوجاهة والمهابة مولده بحلب سنة خمس وتسعين وستمائة تقريبا سمع بحلب صحيح البخاري ومسند الشافعي وغير ذلك من سنقر القضائي وسمع كتاب الدعاء للمحاملي على أبي بكر بن أحمد ابن العجمي وسمع جزء سفيان ابن عيينة على إبراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الشيرازي وسمع عوالي الأعمش تخريج الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي من والده تاج الدين أبي المكارم بسماعه من المخرج ابن خليل وسمع من رشيد الدين أبي الفضل رشيد بن كامل الرقي وسمع على عبدالرحمن وإسماعيل وإبراهيم ابني صالح ابن العجمي وحدث سمع عليه بحلب الأئمة كالإمام المسند الفقيه المفتي كمال الدين أبي الفضل عمر ابن العجمي والإمام عماد الدين بن بردس البعلي والخطيب أبي المعالي ابن عشائر السلمي وغيرهم ذكره شيخنا أبو محمد ابن حبيب في تاريخه فقال كاتب خطه منسوب وفضله مطلوب وقربه مخطوب وإحسانه لا محجوز عن الأصحاب ولا محجوب كان له أخلاق جميلة وبيت معروف بالفضيلة وطريق سديدة ومحاضرة مفيدة أزهار حدائق مهارقه ضاحكة وأقلام كتابته الفائقة أحسن الطرائق سالكة سمع من أبي سعيد مسند الزيني وأصحاب ابن خليل وحدث بما رواه عن كل نبيه من الحفاظ ونبيل وكتب ودأب وجمع وعلق كثيرا من النكت والملح واللمع وباشر كتابة الإنشاء بحلب ثم تركها ولزم العزلة إلى أن حان أجل واقترب توفي رحمه الله تعالى في سنة أربع وستين وسبعمائة

200- أحمد بن محمد بن احمد

المنعوت بالسيف ابن الجمال المعروف والده بالشريف الزجاج الحسيني الحلبي ذكره الحافظ قطب الدين في تاريخ مصر وقال كان حافظا لكتاب الله تعالى وقرأ القراءات السبع ومولده بحلب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وكان يحجب للملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب الشام وكان يجتمع عنده قريب من ألف قصة فيدخل على الناصر بالليل ويقرؤها فيعلم عليها وذلك دأبه كل ليلة جمعة وكان كثير الصدقة وكتب بيده ختمات وربعات وفيه إيثار كثير وكان لا يأخذ رشوة توفي بمصرليلة الثلاثاء العشرين من ربيع الأول سنة اثنتين وستين وستمائة

201- أحمد بن محمد بن أحمد بن الشويش

الحلبي الجبريني الأصل والمولد والدار والوفاة شيخنا في القران قرأ القراءات السبع بحلب على الإسكاف شيخان يعرفها معرفة جيدة وقرأ الشاطبية وكان يحله حلا جيدا

Bogga 390