فلما بلغ صدر الدين ابن الوكيل ذلك قال يا بدر لا تسمع كلام الكمال فكل ما نمق زور محال فالنقص يعرو البدر في تمه وربما يخسف عند الكمال وكتب الشيخ كمال الدين ابن الشريشي إلى ابن الرقاقي ناظر النظار بدمشق يستعفيه من وكالة بيت المال وقد بلغه أنه سعى فيها له إلى بابك الميمون وجهت آمالي وفي فضلك المعهود قحضدي وإقبالي وأنت الذي في الشام ما زال محسنا إلي وفي مصر على كل أحوالي أتتني أياد منك في طي بعضها تملك رق الحر بالثمن الغالي وقمت بحق المكرمات وإنما هو الرزق لا ياتي بحيلة محتال علي لكم ان أغمر العفر بالثنا وبالمدح مهما عشت من غير إخلال وأهدي لكم ما حييت مدائحا يفني بها الحادي ويصبو بها السالي
Bogga 387