وأجاز له في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها : البرهان ابن صديق ، وأحمد بن أبي البدر الجوهري ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وزين الدين العراقي ، ونور الدين الهيتمي ، وأبو الطيب السحولي ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني وغيرهم.
وكان لا يخبر أحدا بمولده ، ولا أعلم له اشتغالا ، وكان يتسبب.
مات يوم الثلاثاء ثاني شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة. ودفن بالمعلاة بقبر أخيه لأمه الحافظ جمال الدين بن موسى المراكشي رحمهماالله وإيانا آمين.