Durr Kamin
Al-Durr al-Kamin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamin fi Tarikh al-Balad al-Amin
أنشدني في يوم السبت خامس عشري ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين بالمسجد الحرام قوله ، وكان سبب ذلك أن الشيخ شمس الدين ابن الجزري عتب عليه في أمر بلغه عنه على غير وجهه ، فاعتذر إليه عن ذلك بحقيقة الحال ، ثم إنه وقف على «شرح الطيبة لابنه شهاب الدين أحمد» فقال مادحا له : لدى الجزري فضل ونحن رواته جزى الله خيرا كل من جاء بالذكر له الطيبة نظما وشارحها ابنه شهاب الدين أخا الفرس والشام مع مصر فحل رموز المشكلات بفصلها ورشحهن ترشيح فرخ من الوكر وقوله وكتب به على بعض الاستدعاءات : أجزت لمن هذا السؤال لأجلهم جميع رواياتي وما قد نقلته كذاك سماعاتي ولكن بشرطه وما قلت من نثر وما قد نظمته وقوله في الملك الظاهر ططر لما ولي في سنة أربع وعشرين وبسط العدل في الرعية وحصل الرخاء الدائر في أيامه : لقد رضي الرحمن ذو العدل ربنا على أمة المبعوث بالحق من مضر وزادهم عزا وأورفهم غنى وبارك في الأقوات والنبت والشجر وأغناهم طورا وطورا بفضله حباهم وأحياهم حياة بلا كدر فقلت : أخي هذا يخالف عصرنا أتدري له سرا؟ فقلت : نعم ططر وهو الظاهر المبعوث بين ملوكهم لخدمة بيت الله والركن والحجر وخدمة قبر الهاشمي محمد سقاه بحوض ثم نجاه من سقر فيا رب وفقه وسدد أموره وأحيي به قلبا بنعماك قد شكر 752 عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي.
وجيه الدين.
أخو أحمد الماضي [360] ووالد عبد الكريم [828] الآتي.
ولد بعد التسعين وسبعمائة بزبيد من بلاد اليمن ونشأ بها.
وتردد إلى مكة مرات للحج فسمع بها من عمه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة بعض «الموطأ رواية يحيى بن يحيى».
ومن ابن الجزري «سنن أبي داود» بأفوات ، ومجلسا من «مسند الإمام أحمد».
ومن تقي الدين المقريزي بعض «فضل الخيل للدمياطي» ، والمجلس الأخير من «السيرة» له.
ومن الشيخ أبي الفتح المراغي.
وأجاز له في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها : والده ، والبرهان ابن صديق ، وأبو بكر بن الحسين المراغي ، والعراقي ، والهيتمي ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وأحمد بن عمر بن أبي البدر الجوهري ، وأبو الطيب السحولي ، وأبو اليمن الطبري ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي ، وعبد الله بن محمد البهنسي ، وعلاء الدين الجزري ، وأحمد بن علي بن الظريف ، وخلق.
وحدث سمعت عليه.
Bogga 803